حركة الأحرار تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة رفضاً لسياسة تقليصات الأونروا وتضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال
حركة الأحرار تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة رفضاً لسياسة تقليصات الأونروا وتضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال
شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وقيادة المجلس الشرقي والغربي وعلى رأسهم أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في المسيرات الجماهيرية الحاشدة رفضاً لسياسة تقليصات الأونروا وتضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال وانطلقت المسيرة التي شارك فيها الآلاف من المواطنين من كافة مساجد غزة والتي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس بعد صلاة الجمعة اليوم الموافق 14-8-2015م , واستقرت المسيرات أمام المقر الرئيسي لوكالة الغوث في مدينة غزة .
ومن جانبه ، قال القيادي في حركة حماس/ مشير المصري إن إجراءات وكالة الغوث تشكل "حرباً مفتوحة".
وأشار المصري إلى أن جميع الأطراف الدولية تتحمل مسؤولية تقليصات أونروا لخدماتها؛ لأنها تهدف من ذلك لتصفية قضية اللاجئين وحق العودة.
وأضاف "إن الهدف الذي قامت من أجله وكالة الغوث هو إغاثة الشعب الفلسطيني حتى العودة لدياره وإن تقليص الخدمات وتخلي الأونروا عن مسؤولياتها يعني أنها تدفع المنطقة لمزيد من التوتر والفوضى".
وأكد أن تقليص خدمات الوكالة هو قضية سياسية بامتياز وليست مالية؛ لأن نحو 80 دولة وجهة عالمية داعمة للأونروا لا يمكن أن تتوقف مالياً أو أن تعجز عن دفع 101 مليون دولار.
وأكمل "أونروا كانت تمر في كل عام بأزمات مالية وأكثر من ذلك، لكنها لم تقدم على تقليص خدماتها وكانت تؤجل ذلك للأعوام القادمة لماذا الآن".
وأوضح المصري أن تقليص أونروا لخدماتها في مناطقها الخمس (الضفة وغزة وسوريا والأردن ولبنان) له انعكاسات خطيرة من بينها أن نصف مليون طالب فلسطيني سيكونون في الشارع بالإضافة إلى تعطل 22 ألف مدرس عن عملهم.
وجدد المصري رفض حركته لجميع اجراءات أونروا، "لأنها الشاهد الأول على معاناة الشعب الفلسطيني وتشريده على مدار أكثر من ستة عقود، وعليها لا تكون شريكة للاحتلال أو أن تكون عدوًا للشعب الفلسطيني".
وأكد المصري أن ما تقدمه الأمم المتحدة للشعب الفلسطيني هو واجب أممي ودولي، "لأنهم من زرعوا الاحتلال على أرض فلسطين، وأن ما يطالب به اللاجئون هي حقوق مشروعة ولا تساوي يوماً للاحتلال الإسرائيلي على أرض الفلسطينية".
وطالب منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية والحكومة أن تتحمل كافة مسؤولياتها، قائلًا إن مواقفهم تدعو "للريبة والشك، وأنهم متواطئون في هذه المؤامرة بحق اللاجئين وعليهم أن لا يكونوا كذلك"، على حد تعبيره.
ودعا المصري كافة القوى والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية للثورة والغضب في وجه هذه القرارات المسيسة، محذراً من هبات جماهيرية واسعة لأن التحركات لازالت محدودة لتدارك الأزمة.
وأكد المصري أن الاحتلال سيدفع ثمن تخلى أونروا عن مسؤولياتها؛ "لأنها وجدت لإغاثة اللاجئين حتى يعودوا لأرضهم وديارهم، وإن العمل لتصفية قضية اللاجئين يعني في قاموس الشعب الفلسطيني أن الدعوة مفتوحة لجميع اللاجئين في الشتات للعودة إلى ديارهم التي هجروا منها".
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الجمعة الموافق 14-8-2015م
