Menu

بالصور : حركة الأحرار تشارك في الوقفة التضامنية مع أهالي المختطفين في مصر أمام مقر المجلس التشريعي

بالصور : حركة الأحرار تشارك في الوقفة التضامنية مع أهالي المختطفين في مصر أمام مقر المجلس التشريعي


شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ / أيمن الداهوك "أبو جهاد"  في الوقفة التضامنية مع اهالي الشبان الأربعة المختطفين في سيناء داخل مقر المجلس التشريعي وذلك صباح يوم الثلاثاء الموافق25-8-2015م,بمشاركة أهالي وعائلات المختطفين الأربعة وممثلو عن الفصائل الفسطينية وسط حضور إعلامي كبير.

واختطف أربعة شباب فلسطينيين في سيناء منذ الأربعاء الماضي، أثناء سفرهم عبر معبر رفح البري بعد أن اعتدوا عليهم. والمختطفون الأربعة هم: ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة.

وخلال الوقفة التضامنية حمل المتحدث باسم أهالي المختطفين الفلسطينيين الأربعة في سيناء السلطات المصرية المسئولية الكاملة عن حماية أبنائهم وإعادتهم سالمين إلى قطاع غزة.

كما ناشد المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للتحرك الفوري للقيام بواجبها وأخذ دورها، مبينا أن هذه المشكلة إنسانية ومطلب حقوق عادل, وطالب المؤسسات الحقوقية بأخذ دورها الحقيقي في كشف القضية وإنقاذ حياتهم..

وطالبت عائلات الشبان الأربعة المختطفين في مصر، السلطة الوطنية والحكومة والمجلس التشريعي بالتحرك العاجل وبذل كل الجهود الممكنة لمعرفة مصيره أبنائهم والإفراج عنهم.
وأكدت العائلات ، لن نتوقف عن مطلبنا العادل بالإفراج عن أبنائنا كونهم لم يرتكبوا أية جريمة وهم في طريقهم للتعليم والعلاج.

من جانبه، اعتبر نائب رئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، الاختطاف محاولة خطيرة لاستدراج قطاع غزة والمقاومة إلى شرك محكم الإغلاق، ويدلل على أن ما جري مخطط ومدبر له بعيداً عن أي وازع ديني وخلق إنساني أو ضمير.

ودعا بحر السلطات المصرية إلى عمل كل جهد لتحرير المختطفين الأربعة كونهم اختطفوا على أراضيها، وذلك وفقاً للأعراف والمواثيق والقوانين الإنسانية.
وأضاف "نقف اليوم أمام عملية خطيرة محكمة بعناية تستهدف الوقيعة بين الأشقاء وضرب أي جهد لاتجاه اصلاح وتطوير العلاقات المصرية الفلسطينية"
وأشار بحر إلى أن الإعلام المصري عاد من جديد واستغل حادثة الاختطاف لقلب الحقائق وممارسة التحريض على الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة.
وأكد بحر أن هناك محاولات لخلط الأوراق تهدف لحرف المسار عن جريمة الاختطاف وحرف البوصلة الفلسطينية عن القدس؛ لكنه لن يكتب لها النجاح، على حد قوله.
ودعا بحر إلى تشكيل لجنة تحقيق فلسطينية مصرية مشتركة للوقوف على كافة التفاصيل ذات العلاقة بالجريمة والعمل على كشفها ومعاقبة مرتكبيها.
وأدان موقف السلطة الفلسطينية في رام الله والسفارة الفلسطينية في القاهرة الصامت على هذه الجريمة الأمر الذي يثير الكثير من علامات الشك والارتياب في وقت يجب أن تبذل فيه السلطة وسفارتها كافة جهودها لتحرير المختطفين وعودتهم لديارهم سالمين، مطالباً إياهم بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والقانونية.
وأكد بحر أن قضية أهالي المختطفين تقع في صدارة أولويات المجلس التشريعي السياسية والوطنية وأنه لن يهدأ له بال حتى يتم تحريرهم وفك اسرهم.
وأوضح أن جريمة الاختطاف لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال وكلنا أمل في أن يتحرك الأخوة المصريون لضمان إعادة المختطفين الأربعة لذويهم سالمين.

من جهتها؛ أدانت رابطة علماء فلسطين على لسان رئيسها الدكتور النائب مروان أبو راس جريمة اختطاف الشبان داخل الأراضي المصرية.
وطالب أبو راس علماء الأزهر بتوضيح موقفهم من هذه الجريمة النكراء، وتوجيه الدعوة للمسئولين في بلادهم بضرورة القيام بواجبهم وتحمل مسئولياتهم في تأمين عودة المختطفين إلى أهلهم.

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الثلاثاء الموافق 25-8-2015م