"وقائي نابلس" يقتحم منزل صحفية ويصيب شاباً بجراح خطرة
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خانيونس
يوم الخميس الموافق 27-8-2015م
داهمت أجهزة السلطة منزل الصحفية غفران زامل، خطيبة الأسير المحكوم بالمؤبد القائد حسن سلامة، في مخيم العين غرب نابلس، فيما أصيب شاب من العائلة فجر اليوم الخميس (27-8)، إصابة خطرة جراء إطلاق عناصر الوقائي النار عليه خلال انسحابهم من المخيم.
وأفادت غفران زامل بأن عناصر من جهاز الأمن الوقائي قاموا بمداهمة المنزل بطريقة همجية مشابهة لاقتحام قوات الاحتلال ودون مراعاة لحرمة المنزل ولا النساء والأطفال النيام.
وقالت زامل، إن عناصر الوقائي قاموا بتفتيش زوايا المنزل بشكل دقيق واستفزازي، ومن ثم صادروا أجهزة اللابتوب والهواتف النقالة الخاصة فيها وبأفراد العائلة.
وأضافت زامل بأن ضابط الوقائي أخبرهم بأن الهدف من التفتيش هو البحث عن أموال وأسلحة في المنزل.
وأوضحت زامل أن عناصر الوقائي حاولوا مصادرة مبلغ مالي يقدر بألفي دولار خاص بشقيقتها والتي قامت بتجميعه خلال عملها في الخياطة إلا أنها رفضت ذلك، بالإضافة إلى تسليمها شخصياً استدعاءً لمقابلة مقر مخابراتهم غداً، مؤكدة أنها أخبرتهم برفضها المثول للاستدعاء تحت أي ظرف كان.
وأطلق عنصر الوقائي النار خلال انسحابها من المخيم النار على الشاب طلال زامل من مسافة قريبة، مما أدى إلى إصابته إصابة خطرة في منطقة القلب وتم نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
