إسلاميو الأردن ينتقدون مواقف السلطة الفلسطينية من القضية
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خانيونس
يوم الخميس الموافق 27-8-2015م
انتقد حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، ما أسماه بـ"المواقف الفاضحة" للسلطة الفلسطينية وتنكبها "للقضية والأرض والشعب"، مهاجما القرارات والتصريحات الصادرة عن الرئيس محمود عباس التي أكد فيها عدم سماحه اندلاع انتفاضة ثالثة، إضافة لوصف المقاومة والمقاومين بالإرهابيين في أكثر من مناسبة وإطلاق الأجهزة الأمنية لاعتقالهم.
وأعرب الحزب في بيان له على لسان مسؤول الملف الفلسطيني نعيم الخصاونة، عن أسفه البالغ "لإصرار سلطة أوسلو للذهاب بعيدا عن شعوبهم وقضيتهم قضية كل الأمة"، مبديا استغرابه ممن أسماهم "حملة سلاح التحرير" نسيان تاريخهم الثوري "وانخراطهم في خدمة المحتل الصهيوني والمشاركة في الحرب علی المقاومة التي تسعی لتحريرهم واستعادة الحق في الأرض والوطن".
وطالب الخصاونة بوقف كل القرارات الصادرة عن السلطة الفلسطينية والتي تصب في خدمة المحتل الصهيوني، مشيرا إلى ذلك بالقول "كفی استسلاما وذلا ومهانة، واتركوا ساحات العمل والتحرير لمن نذر نفسه ودمه فداءً لفلسطين.. كفاكم خداعا لأنفسكم قبل غيركم فقد أصبحتم مع العدو طرفا؛ بل في مشروعه منفذا وخادما".
وأشار الحزب في بيانه إلى أن القرارات الفاضحة الصادرة عن السلطة الفلسطينية تتوالى يوما بعد يوم، وكان آخرها الإجراءات التعسفية مع ابن الشهيد يحيی عياش، فيما لفت إلى أن تجريم المقاومة في غزة غير مقبول، حيث أوضح أنه كان لها "شرف الدفاع عن الأمة والكرامة".
