حركة الأحرار: رغم تنكر وزير الداخلية رامي الحمد الله وحكومته لمسئولياتهما الوطنية الداخلية وأجهزتها الأمنية في غزة قوية وعلاقتها بفصائل المقاومة تكاملية
خلال جولة لتعزيز التواصل
حركة الأحرار: رغم تنكر وزير الداخلية رامي الحمد الله وحكومته لمسئولياتهما الوطنية الداخلية وأجهزتها الأمنية في غزة قوية وعلاقتها بفصائل المقاومة تكاملية
زار وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية وأمينها العام أ. خالد أبو هلال العديد من إدارات ومؤسسات وزارة الداخلية وهي العمليات المركزية وكان على رأس المستقبلين فيها العقيد عطية منصور, والإدارة العامة للتأهيل والإصلاح وكان على رأس المستقبلين فيها العميد ماهر بنات, وكذلك قيادة قوات الأمن الوطني وكان على رأس المستقبلين فيها العميد نعيم الغول, وذلك اليوم الأحد الموافق 30-8-2015.
حيث أكد الأمين العام أ. خالد أبو هلال على متن العلاقة بين حركة الأحرار الفلسطينية ووزارة الداخلية بكافة مديرياتها ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية معبراً بأنها الشقيقة لفصائل المقاومة, وناقشا سبل تعزيز وتوطيد العلاقة البينية بينهما, مثنياً على الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية بكافة مديرياتها الأمنية والشرطية في خدمة الوطن والمواطن الفلسطيني وخاصة في حماية الجبهة الداخلية, والتسهيلات التي تقدمها لفصائل المقاومة الباسلة, مشددا على أن علاقة الأجهزة الأمنية في غزة وفصائل المقاومة تكاملية وليست صراعات كما كانت سابقاً بين أجهزة السلطة البائدة التي كانت تعمل على اعتقال المجاهدين وزجهم في سجونها كما هي الضفة اليوم التي تئن من التنسيق الأمني والقبضة الحديدية لها.
وأكد أبو هلال أن وزارة الداخلية وكافة المؤسسات الحكومية في غزة تعيش حالة من التهميش المتعمد والمنظم من قبل حكومة الحمد الله التي فشلت في أداء مهامها التي كلفت بها, فمارست الإقصاء والتمييز والفئوية بين الموظفين والتهميش الكامل بعدم صرف الموازنات التشغيلية للمؤسسات الحكومية الأمر الذي أثر على العمل الحكومي, مشدداً إلا أن موظفي غزة ووزارة الداخلية بقيادة أجهزتها ومديرياتها على وجه الخصوص أثبتوا أنهم أصحاب عقيدة سليمة تنبع من مدى إيمانهم بأهمية مواصلة العمل الأمني لخدمة وحماية شعبهم من كل المخاطر لاسيما الاحتلال الصهيوني وعملائه والأيدي المشبوهة, رغم كل الظروف والتآمر الذي يقوده رئيس السلطة وحكومته بعدم صرف الموازنات التشغيلية وقطع الرواتب في محاولة لعرقلة سير هذه الأجهزة لانهيار العمل الحكومي والأمني والحياتي داخل القطاع مما يؤثر على حياة المواطن الفلسطيني الذي يمثل الحاضنة الشعبية للمقاومة العتيدة.
من جانبهم أثنى الإخوة مدراء المؤسسات الحكومية على دور حركة الأحرار في خدمة الوطن والمواطن الفلسطيني وقضيته الوطنية, مؤكدين مضيهم في القيام بواجبهم المهني والإنساني والوطني على أكمل وجه رغم كل المعيقات التي يفرضها تقصير وتهميش ووزير الداخلية رئيس الحكومة د. رامي الحمد الله وحكومته, مشددين على أن المؤسسة الأمنية في غزة تعمل وهي على يقين بأن خلفها فصائل مقاومة تسندها وتحميها والوطن من كل الأيادي العابثة بأمن الوطن والمواطن.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
30-8-2015
