Menu

بالصور : قيادة إقليم شرق غزة ووفد من قيادة حركة الأحرار يشاركون في اليوم العالمي للاختفاء القسري تضامنا مع المختطفين الأربعة

 
بالصور : قيادة إقليم شرق غزة ووفد من قيادة حركة الأحرار يشاركون في اليوم العالمي للاختفاء القسري تضامنا مع المختطفين الأربعة

شارك وفد من قيادة حركة الأحرار وعلى رأسه الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ/ خالد أبو هلال وشاركت قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ / أيمن الداهوك "أبو جهاد" في اليوم العالمي للاختفاء القسري تضامنا مع المختطفين الأربعة في مركز رشاد الشوا الثقافي صباح اليوم الأحد الموافق 30-8-2015م .

 قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش  في كلمة القوى الوطنية والإسلامية :إنه "لا يمكن السكوت على جريمة اختطاف الشبان الفلسطينيين الأربعة على الأراضي المصرية منذ 12 يومًا".
ودعا البطش في كلمته خلال مؤتمر وطني تضامنًا مع المختطفين ، السلطات المصرية لموقف واضح حول قضية اختطاف الشبان الأربعة.
وأكد أن عودة الشبان الأربعة إلى قطاع غزة مطلب شعبي فلسطيني، موضحًا أن مصر هو الوحيدة القدرة على كشف جريمة الاختطاف، وإعادة الشبان إلى أهاليهم سالمين.

وأضاف، أن جريمة اختطاف هؤلاء الشباب تضاف إلى ما يعانيه فلسطين من احتلال وحصار جائر.
وقال:" إن هذا الحدث لهو حدث خطير وينبغي ان ندرس تداعياته بشدة، وألا نتراخى بمطالبة عودتهم، وان لا ننسى بأننا شعب تحت الاحتلال ، وأننا بحاجة لامتنا وبحاجة لعلاقة قوية مع الشقيقة مصر.
من جهة أخرى، طالب الشيخ البطش جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بعقد جلسة طارئة للدفاع عن الأقصى والمقدسات في فلسطين والتي تتعرضان لانتهاكات اسرائيلية مستمرة.

من جهته قال النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي مشير المصري:" قضية المختطفين على سلم أولويات حركة حماس والفصائل ونحمل السلطات المصرية المسؤلية كاملة عن حياتهم".
وأضاف :"اختطاف الشبان الأربعة سابقة خطيرة وقرصنة في وضح النهار وعلى السلطات المصرية إطلاق سراحهم وتقدير تضحياتهم في وجه الاحتلال".
وأشار إلى أن إطلاق سراح المختطفين مسؤلية الجميع وستتواصل الفعاليات والمطالبات حتى تحريرهم وضمان عودتهم إلى أهلهم سالمين.

وأشار إلى أن عملية الاختطاف شكلت سابقة خطيرة وقرصنة في وضح النهار، وضربة للأبعاد الأخلاقية والقومية والقانونية فضلا عن البعد الديني.
وأوضح المصري أن قضية اختطاف الشبان ستبقى على رأس أولوياتهم، قائلًا: "لن يهدأ لنا بال حتى يتم تحريرهم وإعادتهم لأهلهم سالمين غانمين ودون ذلك الغضب والبركان".
وذكر أن جريمة الاختطاف تمثل جريمة سياسية وقانونية وقومية ودينية، لافتا إلى أن كل محاولات خلط الأوراق عبر التسريبات المسيسة لن تحرف المسار ولن يكتب لها النجاح.
وحمّل المصري السلطات المصرية المسئولية الكاملة عن حياة الشبان المختطفين، داعيًا السلطات لإطلاق سراحهم انطلاقا من العلاقات الأخوية وحسن الجوار، وإلى ترجمة الأقوال إلى أفعال، والوعود إلى حقائق.
وطالب الكل الفلسطيني بتحمل مسئولياتهم دون تلكؤ أو حسابات حزبية، داعيًا في الوقت ذاته إلى حراك وطني على كافة الصعد للضغط على السلطات المصرية للإفراج عن المختطفين.
من ناحيتها أوضحت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أن اختطاف الشبان الأربعة انتهاك جسيم لحقوق الإنسان والسلطات المصرية تتحمل مسؤليته كاملة .
ونوهت إلى أنها ستواصل متابعة الملف مع كافة مراكز حقوق الانسان في مصر ودول العالم حتى الافراج عن هؤلاء الأبرياء.

بدوره، أكد الممثل عن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان جميل سرحان إن عملية الاختطاف تمثل انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، وتمثل العملية حالة من الاختفاء القسري بالمعنى القانوني المتكامل.
وقال سرحان: "إن هذا الانتهاك يشكل جزء من حالة الحصار بحق شعبنا في كل يوم المحروم من حرية التنقل الذي كلفته كافة المعايير والاتفاقات الدولية، ومس اضافي لحقوق شعبنا".
لجان تحقيق
وطالب الحكومة المصرية بتشكيل لجان تحقيق حول جريمة الاختطاف، ونشر نتائجها لمعرفة خيوطها والجهة المنفذة لها.
وشدد سرحان على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي المسئولة عن متابعة ملف المختطفين بالكامل لدى السلطات المصرية، بالإضافة إلى مسئولة وزارة الخارجية والسفارات عن ذلك الملف.

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الأحد الموافق 27-8-2015م