حركة الأحرار تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة احتجاجاً على إستمرار إختطاف الشباب الأربعة في سبناء
حركة الأحرار تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة احتجاجاً على إستمرار إختطاف الشباب الأربعة في سبناء
شارك وفد من حركة الأحرار الفلسطينية وعلى رأسه مسئول الشؤون التنظيمية الأستاذ / عمار حسونة "أبو ياسر" ومسئول العلاقات العامة الأستاذ / حسن القانوع وقيادة إقليم شرق غزة وقيادة المجلس الشرقي والغربي وعلى رأسهم أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في المسيرات الجماهيرية الحاشدة إحتجاجاً على إستمرار إختطاف الشباب الأربعة في مصر وانطلقت المسيرة التي شارك فيها الآلاف من المواطنين رافعين يافطات تستنكر صمت السلطات المصرية على جريمة اختطاف الشبان الأربعة على الأراضي المصرية, من كافة مساجد غزة والتي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس بعد صلاة الجمعة اليوم الموافق 4-9-2015م , ضامناً مع المختطفين الأربعة الذين تم اختطافهم شمال سيناء قبل في 18 أغسطس الماضي, واستقرت المسيرات أمام المقر السفارة المصرية في مدينة غزة .
وألقى كلمة الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حمّل فيها السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن مصير وحياة الشبان الأربعة المختطفين في الأراضي المصرية منذ قرابة أسبوعين، بعد عبورهم من معبر رفح البري.
وأكدّ الحية في كلمته خلال المسيرة الحاشدة التي تظاهرت أمام السفارة المصرية بغزة، الجمعة، أن حركته لن يغمض لها عين حتى تستعيد الشبان بكل الوسائل والسبل المتاحة.
وطالب الحية السلطات المصرية بالكشف عن مصير هؤلاء الشبان والعمل على إطلاق سراحهم فورًا، مشيرًا إلى أن عملية اختفاءهم هو أمر غير قانوني وغير أخلاقي، ويستوجب تحركًا قانونيًا وأخلاقيا من الجميع للعمل على إنهاءها.
يذكر أن الشبان الأربعة قد اختفوا أثناء عبورهم إلى الأراضي المصرية، بموافقة السلطات المصرية أثناء فتح معبر رفح قبل أسبوعين.
وقال الحية للخاطفين، إن حماس لن تحرف بوصلتها بتاتًا عن فلسطين، ووجهتها حول عملية الإعداد للمواجهة القادمة مع الاحتلال، معتبرًا أن من يعتقد حماس ستوجه سلاحها دون القدس هو واهم، على حد تعبيره.
وتساءل الحية ، إن كانت عملية الاختفاء هي رد الجميل تجاه صمود الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأقسى أنواع العدوان في غزة والضفة والقدس. ودعا الحية الأمة العربية والإسلامية إلى دعم المقاومة وشعبها، بدلًا من الزج بها في أتون صراعات جانبية لا تخدم القضية الفلسطينية.
وشدد على أن الحركة ستواصل إعدادها وجهادها، مهما تعرضت إليه من ظلم، مطالبًا بضرورة إنهاء هذه المأساة الإنسانية التي تتعلق بأبرياء لا ذنب لهم. وجدد حرص حماس على العلاقة مع مصر، وأن يبقى معبر رفح مفتوحًا، ليعبر إليه الفلسطينيون آمنين.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الجمعة الموافق 4-9-2015م






