اللجنة التنفيذية للمنظمة تقرر تأجيل انعقاد اجتماع المجلس الوطني إلى إشعار أخر
اللجنة التنفيذية للمنظمة تقرر تأجيل انعقاد اجتماع المجلس الوطني إلى إشعار أخر
موقع الأحرار - شرق غزة
رفعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اليوم الاثنين توصية إلى رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني بتأجيل انعقاد اجتماعاته المقررة منتصف هذا الشهر إلى إشعار أخر.
وقال عضو اللجنة جميل شحادة في تصريح صحفي : إن اللجنة قررت عقب اجتماع لها في رام الله اليوم مع اللجنة التحضيرية لاجتماعات المجلس الوطني التوصية بتأجيل اجتماعاتها المقررة في 14 و15 من هذا الشهر.
وذكر شحادة أن اللجنة التنفيذية رفعت توصيتها في رسالة مكتوبة إلى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون الذي أصبح هو صاحب القرار للبت في الالتزام بموعد انعقاد المجلس أو تأجيلها حتى موعد أخر.
وعزا شحادة توصية اللجنة التنفيذية بالحاجة إلى استكمال التحضيرات اللازمة لانعقاد المجلس الوطني خصوصا التقارير السياسية والمالية إلى جانب الاستجابة لطلب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بهذا الخصوص.
وقال مصدر مطلع في رام الله ، إنه إلى جانب الأسباب المذكورة فإن خلافات كبيرة تشهدها اللجنة المركزية لحركة فتح دفعت باتجاه تأجيل اجتماعات المجلس الوطني.
وذكر المصدر الذي طلب عدم تحديد هويته أن الخلافات تتعلق بعدم التوافق حتى الآن على مرشحي فتح لشغل عضوية اللجنة التنفيذية الجديدة أو على المستقلين الستة الذين عادة ما تدعمهم الحركة لعضوية اللجنة.
ودعت اللجنة التنفيذية في 22 من الشهر الماضي إلى دورة اجتماعات استثنائية للمجلس الوطني بعد أن قدم رئيسها الرئيس محمود عباس وتسعة أعضاء فيها استقالاتهم لفرض انتخاب لجنة جديدة.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، تم توزيع الدعوات بالفعل على أعضاء المجلس الوطني، غير أن عدم قيام اللجنة التحضيرية بمهماتها من إعداد تقارير سياسية وإدارية ومالية، أدى إلى عدم الجهوزية لانعقاد الاجتماعات.
وكان عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية رباح مهنا أكد في تصريح لوكالة "صفا" في وقت سابق اليوم، أن الجبهة أبلغت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بمقاطعة جلسة المجلس المقبلة.
وقال مهنا "إن الجبهة ستعقد مؤتمرًا صحفيًا غدًا الثلاثاء، لتعلن عن موقفها الرسمي تجاه جلسة المجلس، بكافة حيثياته الواضحة.
وأكد أن الجبهة تريد عقد مؤتمر وطني توحيدي حسب الأصول، ليجمع الشمل الفلسطيني، ويعلن المصالحة وإنهاء الانقسام، ويطرح استراتيجية واضحة وطنية للكل الفلسطيني.
وتعد الجبهة الشعبية ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير وسبق أن اعترضت على آلية الدعوة لانعقاد اجتماعات المجلس الوطني بدون توافق يضمن إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.
يأتي ذلك فيما نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما ورد على لسان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة بأن الحركة تعتزم منع أعضاء المجلس الوطني من الخروج من غزة إلى الضفة الغربية.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي اليوم : إنه وعلى العكس من ذلك فإن قرار حركة حماس عدم اعتراض سفر أي من أعضاء المجلس، وهو ما تم إبلاغه للفصائل في غزة.
ودعا أبو زهري إلى اتخاذ قرار جدي بإلغاء جلسة المجلس الوطني لما سيكون له تداعيات كبيرة، مؤكدا استمرار الحركة في تحشيد الموقف الفلسطيني ضد هذه التجاوزات ووضع حد لسياسة التفرد.
والمجلس الوطني، من المفترض وفق اختصاصه أن يكون هو الهيئة التمثيلية التشريعية العليا للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ويضع سياسة منظمة التحرير ومخططاتها لكنه لم يعقد أي دورة اجتماعات عادية منذ عام 1996.
وينقسم أعضاء المجلس إلى أربع جهات: ممثلون عن منظمة التحرير (لا وجود لحركتي حماس والجهاد بها)، وممثلون عن الأجهزة الأمنية والعسكرية، وممثلون مستقلون، وممثلون عن المؤسسات والاتحادات.
