Menu

حركة الأحرار ممثلة بإقليم خان يونس تشارك في مسيرات غضب نصرةً للمسجد الأقصى

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس

 

حركة الأحرار ممثلة بإقليم خان يونس تشارك في مسيرات غضب نصرةً للمسجد الأقصى

شاركت حركة الأحرار ممثلة بإقليم خان يونس والمناطق التنظيمية والمناصرين لحركة الأحرار الفلسطينية في المسيرات الجماهيرية الحاشدة وغضب عارم ونفير لنصرة الأقصى المبارك.

شارك الآلاف من المواطنين في المسيرة التي انطلقت من جميع المساجد وجابت شوارعها، وصولاً لوسط المدينة، حيث مكان التجمع الرئيس للمسيرات عقب صلاة الجمعة   

التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس والنفير العام نصرة للمسجد الأقصى ورفضا للاعتداءات الإسرائيلية علية

بعنوان: جمعة الغضب "فداك أرواحنا يا أقصى"     

وذلك يوم الجمعة الموافق  18/9/2015م

وردد المشاركون في المسيرات، هتافات غاضبة نصرة للأقصى، كان من بعضها

"لبيك يا أقصى"

هتافات غاضبة، ومناوئة للرئيس محمود عباس، لـ"صمته وحكومته عما يحدث.

 كما رفعوا لافتات كُتب على بعضها "أرواحنا فداكِ يا أقصى"

"فداك أرواحنا يا أقصى" لافتات كُتب عليها "أقصانا الانتظار فوعد الله آت، ارحل ارحال يا عباس، أيها العرب أيها المسلمون لماذا صامتون؟!، يا قدس إنا قادمون، إن على العهد باقون"

وكما رفع المشاركون رايات التوحيد الخضراء والبيضاء والأعلام الفلسطينية، فيما شوهدت مشاركة من حركة الأحرار الفلسطينية التي جاءت للتأكيد على الالتفاف الفلسطيني حول قضية القدس.

وتحدث الدكتور/ محمود الزهار "أبوخالد" القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس

المخزون الحقيقي لتحرير فلسطين هي الضفة الغربية"،

مضيفاً:" فلسطين مقبرة للإسرائيليين وليست وطن لهم

إن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ستنتصر على العالم الظالم، وستحرر الأقصى من دنس الاحتلال.

أنه إذا سقطت البندقية من يد أي مقاوم فسيسارع الآلاف لحملها وإكمال الطريق.

وتابع: "لو اعتمدت المقاومة وحماس على مواقف الدول المجاورة ، وسمعت لهم، لما رفعت بندقية واحدة في وجه الاحتلال الإسرائيلي".

وأكد الزهار على أن التنسيق الأمني مع الاحتلال عمالة واضحة، ومصير أصحاب التنسيق الأمني، هو الإعدام على مشانق التحرير، عندما تحرر المقاومة المسجد الأقصى وفلسطين من دنس الاحتلال.

ووجه القيادي بالحركة التحية لأهالي الضفة الغربية المحتلة وأهالي مدينة القدس، وخص منهم المرابطين والمرابطات بالمسجد الأقصى لوقف الاعتداءات عليه.

وأردف: "سيأتي اليوم الذي تخرج فيه الباصات من رفح مروراً بمحافظات القطاع إلى المسجد الأقصى، بعد تحريره من دنس الاحتلال ".