Menu

حركة الأحرار وقيادتها وكوادرها وإقليم خان يونس تشارك في النفير العام ومسيرات الغاضب نصرة للمسجد الأقصى

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس

 

حركة الأحرار وقيادتها وكوادرها وإقليم خان يونس تشارك في النفير العام ومسيرات الغاضب نصرة للمسجد الأقصى

شاركه الأمين العام أ. خالد أبو هلال "أبوأدهم" وقيادة وكوادر حركة الأحرار وقيادة إقليم خان يونس والمناطق التنظيمية والمناصرين لحركة الأحرار الفلسطينية في المسيرات الجماهيرية الحاشدة والغضب العارم والنفير لنصرة الأقصى المبارك التي انطلقت عقب صلاة الجمعة في وسط مدينة غزة مقابل برج الشوا 

التي دعت له فصائل المقاومة الفلسطينية

بعنوان: يا قدس إنا قادمون

 

 وذلك يوم الجمعة الموافق  18/9/2015م

الكلمات

الدكتور/ إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس

 الاستاذ/ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي

 الاستاذ/ خالد أبو هلال "أبوأدهم" أمين عام حركة الأحرار الفلسطينية

فقال في كلمة ممثلة عن فصائل المقاومة الفلسطينية

"كان الاحتلال اتخذ قراره بتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا ويحاول تمرير مخططاته فإننا كفصائل مقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الاعتداءات وسندافع عن الأقصى بكل ما أوتينا من قوة".

وأكد أبو هلال أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بأن يمرر الاحتلال مخططاته بحق الأقصى والمرابطين فيه، داعياً أهالي الضفة المحتلة للتحرك غضباً نصرة للقدس وأن تشتبك مع الاحتلال في كافة المناطق التي يتاح لهم فيها.

وطالب السلطة الفلسطينية بأن تسحب جميع أجهزتها الأمنية من ثورة أبناء الشعب الفلسطيني وأن يتركه لمواجهة الاحتلال؛ ليعلم جيدا ما هي أقصر الطرق للدفاع عن الأقصى.

ووجه أبو هلال رسالة الى المجتمع الدولي بأن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتدنيس مقدساته والمسجد الأقصى فإن كان الصراع الديني يتصدر أشكال المواجه مع الاحتلال فإن العالم لن يسلم من هذه الحرب المجنونة، على حد قوله.

 

وقال إسماعيل رضوان، في المسيرة التي جابت شوارع مدينة غزة:

إن "كل الخيارات مفتوحة أمام المقاومة الفلسطينية للدفاع عن المسجد الأقصى".

وحمّل رضوان "الجانب الإسرائيلي تداعيات استمرار جرائمه ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس"، مشددا على أن "كرة اللهب التي تتدحرج شيئا فشيئا حتى تنفجر وتطال إسرائيل، في حال استمر عدوانها على المسجد الأقصى".

ودعا الفصائل الفلسطينية "لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، والعمل على إتمام المصالحة الفلسطينية، على أساس اتفاقية القاهرة والشاطئ، وبناءً على خيار المقاومة، وعدم التنازل عن الثوابت".

وطالب "السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي، ردا على جرائمه المرتكبة بالقدس"، مناشدا "الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى".

 

بدوره قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن الشعب الفلسطيني يخرج اليوم في هذه المسيرات الغاضبة ليؤكد للعالم قدسية المسجد الأقصى وأنه يمثل قبلته الأولى.

بدوره أشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لم يجرؤ على المقدسات الإسلامية والمسيحية وبالذات على مخططاته بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى إلا بسبب انشغال الدول العربية بصراعاتها الداخلية.

وقال البطش إن "ما يجري في الأقصى ما هو إلا ثمرة لاتفاق أوسلو المشؤوم وهنا نسأل عن الدور الرسمي للسلطة وماذا يمكن لأجهزة الأمنية هناك أن تفعل لحمايته".

وطالب البطش السلطة الفلسطينية كخطوة أولى أن تحل من أي التزامات أمنية مع الاحتلال، داعياً الشعب الفلسطيني في الضفة بأن يشعلوا انتفاضةً تحرق المحتل ومستوطنيه، على حد قوله.

وأكد أن استمرار الموقف العربي بالشجب والاستنكار ما هو إلا تواطؤ مع الاحتلال في عدوانه ضد المسجد الأقصى، مطالباً الدول العربية أن تطرد سفراء الاحتلال لديها وأن تسحب سفراءها من الاحتلال.

وتساءل "لماذا لم يعقد مؤتمر قمة عربي أو إسلامي حتى هذه اللحظة من أجل القدس هل ينتظر العرب والمسلمون هدم المسجد الأقصى؟، مضيفاً "أن أي تأخير لعقد أي قمة هو تشجيع للاحتلال بزيادة اعتداءاته بحق الأقصى".

وطالب البطش جمهورية مصر العربية أن يكون ردها على العدوان الإسرائيلي بفتح معبر رفح لإنهاء حصار غزة؛ ليستعيد القطاع قوته ليتصدى لجرائم للاحتلال، على حد تعبيره.

وناشد علماء الأمة المسلمين أن تستيقظ لنصرة القدس والمسجد الأقصى بكل السبل والإمكانات.

وشهدت معظم أيام الأسبوع الماضي مواجهات عنيفة بين عشرات المصلين وشرطة الاحتلال على خلفية اقتحام جماعات المستوطنين المتطرفة المسجد الأقصى بالتزامن مع الأعياد اليهودية.