حركة الأحرار:تشريع الاحتلال لجرائم القتل ولا مبالاة قادة السلطة بل واستمرار التعاون الأمني تهدر دماء أبناء شعبنا والانتفاضة هي الخيار الوحيد
حركة الأحرار:تشريع الاحتلال لجرائم القتل ولا مبالاة قادة السلطة بل واستمرار التعاون الأمني تهدر دماء أبناء شعبنا والانتفاضة هي الخيار الوحيد
مع تصاعد التغول الصهيوني وتشريعه لجرائم القتل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني تحت حجج واهية, ومع استمراره بمخططه التهويدي للمسجد الأقصى للوصول إلى تقسيمه زمانياً ومكانياً, هذه الجرائم المبرمجة التي يهدف من خلالها كسر إرادة أبناء شعبنا وإجهاض ثورتهم وخاصة في ظل ألا مبالاة لقيادة السلطة التي أصبحت درع وقاية وحماية للاحتلال على حساب دماء ومعاناة أبناء شعبنا الذين يقتلون أمام مسمع ومرأى هذه القيادة التي لا تحرك ساكناً بل تكافئ الاحتلال باستمرار تعاونها الأمني وتنسيقها معه رغم كل النداءات الوطنية والشعبية لوقف هذه الجريمة النكراء التي تمثل خدمة مجانية للاحتلال لتكبيل يد أبناء شعبنا باليد الغليظة من أجهزة أمن السلطة التي تمارسه على أعلى تنسيق.
فإننا في حركة الأحرار ونحن نطالب السلطة ورئيسها محمود عباس بوقف التنسيق الأمني وإنهاء كافة الاتفاقيات المبرمة مع الاحتلال الصهيوني المجرم وخاصة اتفاقية أوسلو المشؤومة وكافة ملحقاتها الأمنية والاقتصادية, والعمل على إطلاق يد شعبنا الفلسطيني للدفاع عن حقوقه ومقدساته ليثأر للدماء الزكية التي سفكت على يد الاحتلال, وأن ترفع هذه الجرائم للمحافل الدولية لملاحقة ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا, نؤكد أن الحل الوحيد هو تفجير انتفاضة فلسطينية ثالثة في الضفة والقدس وعلى خطوط التماس للرد على كل جرائم الاحتلال بحق شعبنا المجاهد.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
23-9-2015
