استشهاد شاب متأثرا بجراحه في نابلس
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس
يوم الخميس الموافق 24-9-2015م
استشهد شاب مساء الخميس، متأثرًا بجراحه التي أصابه بها جنود الاحتلال الصهيوني قبل نحو أسبوع على أحد الحواجز العسكرية شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر طبية إن الشاب أحمد خطاطبة (25 عامًا) استشهد مساء اليوم متأثرًا بجراحه التي أصابه بها جنود الاحتلال على حاجز بيت فوريك شرق نابلس بينما كان في سيارته.
وكان جنود الاحتلال على الحاجز أصابوا خطاطبة بالرصاص قبل سبعة أيام، بذريعة محاولته إلقاء زجاجة حارقة على الجنود، ونقل على إثرها لمستشفى رفيديا الحكومي، ووصفت جراحه بالخطيرة، قبل أن يرتقي اليوم.
وبحسب رواية عائلته فإن جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز أوقفوا السيارة التي كانت تقله وأصدقائه، وأطلقوا النار عليهم وهو لم يكن يفهم ما يدور حوله كونه أخرس ولا يسمع.
وجاءت إصابة الشاب خطاطبة بعد قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار المباشر على مركبة كان يستقلها الشاب خلال عودته للبلدة ليلة الجمعة الماضية (18/9)، برفقة الشابين محمد باسم الخطاطبة ويامن خطاطبة، وادعت سلطات الاحتلال إلقاءهم زجاجة حارقة على مركبة لمستوطنة صهيونية أدى لانقلابها، حيث تم إطلاق النار على مركبة خطاطبة.
وأكد المسعفون: "أن الشاب خطاطبة ترك ينزف لأكثر من ساعة كاملة، بعد منعهم من الاحتلال الاقتراب منه، فيما تم اعتقال الشاب محمد باسم خطاطبة واقتياده الى جهة غير معلومة، كما تم اليوم اعتقال الشاب يامن خطاطبة.
وفور الإعلان عن استشهاد الخطاطبة قام شبان غاضبون بإشعال إطارات مطاطية على مدخل البلدة.
