Menu

حماس: إعلان موت "أوسلو" ووقف التنسيق الأمني اختبار لمصداقية عباس

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس

يوم الخميس الموافق  1-10-2015م

 

وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، خطاب رئيس السلطة، محمود عباس، في الأمم المتحدة، بأنه كان "عاطفياً" "إنشائياً"، وطالبته بخمس خطوات؛ لإظهار مصداقيته حول التخلي عن الالتزام بالاتفاقات مع الاحتلال، في مقدمتها إعلان موت أوسلو، ووقف التنسيق الأمني.

وقالت حماس جاء الخطاب في معظم عباراته مكرراً عن خطابات سابقة، عاطفياً إنشائياً، مستجدياً للغير"، مشددة على أنه لم يعتمد على أوراق القوة الفلسطينية الشعبية والفصائلية، و"بالتالي نتائجه لن تكون إلا  كسابق الخطابات".

وأكدت رفضها أوسلو وتنازلاتها، ودعوتها إلى شطبها من تاريخ شعبنا، لافتة إلى أن عباس لم يشاور أحداً من قوى شعبنا الحية، في خطابه "رغم أنه خاطب كل العالم إلا شركاءه في الوطن".

ورأت الحركة أن إعلان عباس عن عدم التزام السلطة بالاتفاقات التي لم يلتزم بها العدو الصهيوني هو "مطلب الشعب الفلسطيني كله، ومطلب كل الأحرار في العالم"، مؤكدة أن هذا الإعلان لا بد أن يكون له رصيد على أرض الواقع، وأن يكون حاسماً منسجماً مع أمل الشعب الفلسطيني ومع عذاباته.

وطالبت عباس بخمسة أمور لتأكيد مصداقية الموقف؛ أولها  "الإعلان الحاسم عن موت اتفاقية أوسلو، وسحب الاعتراف بالعدو الصهيوني"، وثانيها "وقف التنسيق الأمني فوراً، وإطلاق يد المقاومة في الضفة".

ودعت إلى وقف الاعتقالات السياسية والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، و"التطبيق الفوري لبنود المصالحة، والبدء باجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ورفع الحصار عن غزة".

وختمت بالدعوة إلى التوجه فوراً إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة.

وكان عباس، أعلن أن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل"، ما دامت مصرة على عدم الالتزام بها، واضعاً بذلك طريق عودة عن هذا الموقف.

وقال عباس في خطابه، أمام الدورة الـ70 للأمم المتحدة في نيويورك مساء اليوم الأربعاء: "على إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها كافة كسلطة احتلال، لأن الوضع القائم لا يمكن استمراره"؛ دون أن يوضح طبيعة البدائل أو موعد تنفيذها.