Menu

المصري: خطاب عباس أقل بكثير من التوقّعات

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس

يوم الخميس الموافق  1-10-2015م

 

عدّ الكاتب والمحلل السياسي، هاني المصري، أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس، في الأمم المتحدة، كان أقل بكثير من التوقّعات، مشيراً إلى أنه احتوى عددًا لا حصر له من التساؤلات، دون تقديم إجابات ولا رؤية.

وقال المصري في تعليق على صفحته على "فيسبوك": "لم يفجّر خطاب الرئيس قنبلة، وكان أقل بكثير من التوقّعات"، مضيفاً إن الخطاب "حمل من المناشدة والشكوى والغضب أكثر ما حمل من التحدي والأمل".

وأشار مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية، إلى أن الخطاب "احتوى عددًا لا حصر له من التساؤلات، من دون تقديم إجابات، ولا رؤية ولا خارطة طريق"، مؤكداً أن "التهديد بعدم استمرار الوضع وعدم الالتزام بالاتفاقات من دون قرارات ولا خطة ومن دون إعطاء الأولوية لإنجاز الوحدة الوطنية؛ يدل على أنّ المطروح عمليًّا سياسة انتظار".

وأضاف إن ذلك يعني أيضاً "حرصًا على البقاء، واستجداء غطاء سياسي عبر المفاوضات، أو بدعة المواكبة الدولية للمفاوضات لجعل هذه السياسة ممكنة"، لافتاً إلى أن الأمر السعيد هو رفع العلم.

واستدرك أنه "يبقى شيئًا رمزيًّا ومعنويًّا، وهو ومثله من الإنجازات المعنوية يغطي على سلب الأرض والحقوق وتآكل المؤسسات والشرعيات من دون خطة مواجهة شاملة ومسار جديد".

وكان عباس، أعلن أن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل"، ما دامت مصرة على عدم الالتزام بها، واضعاً بذلك طريق عودة عن هذا الموقف.

وقال عباس في خطابه، أمام الدورة الـ70 للأمم المتحدة في نيويورك مساء اليوم الأربعاء: "على إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها كافة كسلطة احتلال، لأن الوضع القائم لا يمكن استمراره"؛ دون أن يوضح طبيعة البدائل أو موعد تنفيذها.