Menu

الأسير سامي أبو دياك يحتضر.. وفعاليات تضامنية معه

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس

يوم الخميس الموافق  1-10-2015م

 

نظمت فعاليات بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، يوم الأربعاء وقفة تضامنية مع الأسير المريض سامي أبو دياك، والذي ينحدر من البلدة بعد الأنباء التي تواردت عن أنه يحتضَر.

وطالب المشاركون والذين تمركزوا في خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسير أبو دياك قرب منزله بسرعة التحرك من أجل استصدار قرار بالإفراج عنه لتقديم العلاج المناسب له.

وحمّل المشاركون سلطات الاحتلال والهيئات الدولية المسئولية عن حياته، مؤكدين أنه دخل مرحلة الخطر المحقق، ولا بد من التدخل.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قالت في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن الأسير سامي أبو دياك يحتضر داخل سجنه، ويتعرض إلى مؤامرة تستهدف حياته، ما يتطلب حراكا حقيقيا لوضع حد لمعاناته المتفاقمة وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.

وأعربت الهيئة عن القلق الشديد على حياة الأسير أبو دياك جراء تدهور حالته الصحية لدرجة الخطورة، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لتوفير العلاج اللازم له، وإنقاذ حياته ومئات الأسرى المرضى الآخرين.

وحملت الهيئة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامي أبو دياك الذي يتعرض لمؤامرة بشعة وجريمة إنسانية وقتل متعمد وببطء شديد، تستوجب التحرك العاجل على المستوى السياسي والدبلوماسي والحقوقي والقانوني والشعبي.

يذكر بأن الأسير أبو دياك (33 عاماً) من سكان بلدة سيلة الظهر قضاء جنين، كان اعتقل في 17 يوليو عام 2002، وحكم عليه بالسجن المؤبد 3 مرات و30 عاما، قضى منها 13 عاما في سجون الاحتلال.

وأجريت للأسير أبو دياك ثلاث عمليات جراحية لاستئصال أورام في الأمعاء، ويعيش حاليا على الأجهزة الطبية في غرفة العناية المكثفة مستشفى أساف هيروفيه، وكانت تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ مطلع الشهر الجاري.