مسيرة تهويدية بالآلاف في الذكرى الـ15 لانتفاضة الأقصى
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس
يوم الخميس الموافق 1-10-2015م
بالتزامن مع الذكرى الـ15 لانتفاضة الأقصى بدأت بلدية الاحتلال في القدس صباح الخميس مراسيم "مسيرة يروشاليم 2015"، بمشاركة الآلاف من جميع أنحاء البلاد ووفود من 35 دولة أجنبية، حيث انطلقت فعاليات متعددة منها جولات في شوارع غربي القدس وأحيائها، ومسارات في أحضان الطبيعة والأحياء، منها قرية عين كارم الفلسطينية المهجرة عام 1948.
كما تنظم خلال اليوم فعاليات ترفيهية تتخلل برامج شرب وأكل تتمركز في موقع "حديقة صقر" الواقعة في غربي القدس والمجاورة إلى حد شرقي القدس.
وتختتم الفعالية عصراً بمسيرة حاشدة سيشارك فيها نحو 60 ألف شخص، وستمر في عدة شوارع منها شارع الملك داود، وتنتهي بمهرجان في "حديقة صقر"، يتقدمها رئيس البلدية العبرية في القدس المحتلة "نير بركات".
وكانت البلدية نفذت انطلاقات فرعية للمسيرة يوم أمس الأربعاء، من عدة بلدان، حيث تجمعت ليلاً عند مشارف القدس، وستشارك اليوم الخميس في الفعاليات المركزية بالتعاون مع عدة أطراف وجهات صهيونية منها ما يطلقون عليه اسم "نتواصل معاً"، التي لها فعاليات ومحاولات "تطبيعية" في شرقي القدس المحتلة، ضمن برامج خادعة وشعار "العيش المشترك"، وهو الأمر الذي حذرت من جهات مقدسية عدة مرات.
وتنشط بلدية الاحتلال بتنظيم مثل هذه المسيرات والفعاليات ومحاولة دعوة وفود أجنبية دولية للمشاركة فيها، ضمن مخطط تم الإعداد له وتنظيم مسيرات تهويدية، في مسعى لرسم ملامح وفرض شعار "القدس: العاصمة الموحدة والأبدية للدولة اليهودية".
وقال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل "تتزامن ذكرى هبة أكتوبر مع هجمة إسرائيلية على المسجد الأقصى فالضحية والمستهدف واحد وهو المسجد لكن الفارق من كان في الحكم عام 2000 هو حزب العمل برئاسة ايهود باراك بينما اقتحم الأقصى شارون الذي كان في المعارضة آنذاك".
وأضاف إن "من أمر القناصة بقتل شبابنا في الداخل الفلسطيني وفي باقي أرجاء الوطن كان باراك، وها هي الذكرى تعود ونجد أن من يتصدر الحكم الآن هو نتنياهو وحزب العمل في المعارضة، وقد سمعنا رئيسه هرتصوغ قبل أيام يقول عن قرار نتنياهو إطلاق يد القناصة على ملقي الحجارة أنه قرار متأخر ومهادن".
وأكد الخطيب أن "الشعب الفلسطيني ما زال ضحية للممارسات الصهيونية سواء كان حزب "الليكود" أو "العمل" في الحكم"، مؤكدا أن شعبنا لن يرفع الراية البيضاء ولن يتنازل عن حقوقه، ومشيرا إلى أن "ما يحدث في الأقصى الآن هو دافع لأبناء شعبنا من أجل إدراك أن وهم السلام قد تبدد وأن سراب إحقاق الحقوق عبر مسيرة سميت بالسلمية لن يتأتى في يوم من الأيام".
ودعا إلى ضرورة العودة للوحدة ورص الصفوف والالتقاء على قواسم مشتركة والبحث عن كل وسيلة تتضمن استرداد حقوقنا والحفاظ على شعبنا.
من جانبه، قال الدكتور مصطفى كبها الباحث والمحاضر في التاريخ والإعلام في الجامعة المفتوحة: "مر 15 عاما على هذه الهبة والأسباب التي حدثت من أجلها ما زالت ماثلة أمامنا ولم يتغير أي شيء"، مؤكدا أن الهبة كانت للدفاع عن الأقصى والذي ما زال مهددا وكذلك الدفاع عن الأراضي المصادرة والبيوت المهددة بالهدم وقضايا كثيرة تهم الشعب الفلسطيني.
وأكد كبها أن "هناك قضايا ما زالت مرفوعة أمام القضاء الصهيوني وتشكلت لجنة تحقيق ولم يتم تنفيذ توصياتها".
