Menu

حركة الأحرار: خطاب عباس استعراضي للتلميع ولتسويق بعض المواقف الوهمية بلا أي رصيد ونتحداه أن يوقف تعاونه الأمني مع الاحتلال

حركة الأحرار: خطاب عباس استعراضي للتلميع ولتسويق بعض المواقف الوهمية بلا أي رصيد ونتحداه أن يوقف تعاونه الأمني مع الاحتلال

حركة الأحرار: تشخيص عباس لمعاناة شعبنا وإجرام الاحتلال لا يتناسب مع لغة الاستجداء والمواقف الهزيلة التي تضيع حقوق شعبنا

حركة الأحرار: تلاعب عباس بالألفاظ لم يستجيب لإرادة شعبنا بتمزيق أوسلو وإيقاف التعاون الأمني مع الاحتلال وعليه الرحيل والدعوة للانتخابات الشاملة

من جديد يطل علينا رئيس السلطة محمود عباس منتهي الولاية بخطاب مهترئ لا جديد فيه وفارغ المضمون والجوهر سوى تهديده بعدم الالتزام بالاتفاقيات المبرمة مع الكيان الصهيوني ونجاحه في استعراض إجرام الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني ومعاناته المتفاقمة, رغم أنه تناسى أن سلطته وأجهزته الأمنية تتحمل مسؤولية كبيرة من هذه المعاناة التي يتعرض لها شعبنا في الضفة, وأن تغول المستوطنين على شعبنا ومقدساته لم تكن لولا وجود التنسيق والقبضة الأمنية الحديدية, هذا الخطاب الذي لم يتحدث فيه عن المشروع الوطني الفلسطيني وتجاهل حصار ومعاناة شعبنا في غزة ومخيمات اللجوء والشتات وخاصة مخيم اليرموك, فلم يعكس نظرة الإجماع الوطني الداعي لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وإتمام المصالحة الوطنية ووقف كل الاتفاقيات وبشكل فوري التي كبلت يد شعبنا وأضاعت حقوقه وخاصة أوسلو المشؤومة وملحقاتها الأمنية والاقتصادية ووقف جريمة التنسيق والتعاون الأمني كما نصت اتفاقية القاهرة 2005, وضرورة تفعيل الانضمام للمحاكم الدولية لملاحقة ومقاضاة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا.

إن خطاب عباس استعراضي فقط للتلميع ولتسويق بعض المواقف الوهمية التي بلا أي رصيد, فحمل تناقضات كبيرة وانطلق من قضايا جوهرية في فكره السياسي العبثي، أولها الاستجداء والمواقف الهزيلة التي ضيعت حقوق شعبنا وكذلك إصراره على المفاوضات وتهربه من استحقاق مقاومة الاحتلال رغم تدنيسه للأقصى والمقدسات وقتله أبناء شعبنا الفلسطيني بدم بارد, رغم تهديده بأنه لن يلتزم بالاتفاقيات ما لم يلتزم بها الاحتلال هذا التهديد الأجوف الفارغ الذي نعتبره للاستهلاك الإعلامي فقط فالسلطة مرهونة الوجود بالالتزام بالاتفاقيات وخاصة الأمنية لذلك هو يقدس التنسيق الأمني.

 إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس مخيب لآمال وتطلعات شعبنا ولا يمثل الإرادة الفلسطينية الحقيقية ولم يحمل رؤية الإجماع الوطني الفلسطيني بل حمل رؤيته الشخصية بلغة الاستجداء والذل الذي يعيشه وسلطته البائسة, وإن تلاعبه بالألفاظ لم يستجيب لإرادة شعبنا بتمزيق أوسلو وإيقاف التعاون الأمني مع الاحتلال ونبذ كل الاتفاقيات فوراً معه ووضع إستراتيجية وطنية فلسطينية لتطبيق ذلك واقعاً على الأرض بفترة زمنية محدودة بعيداً عن الكلام الفضفاض الذي تحدث به, ووقف كل محاولات تسويق أوهام جديدة على شعبنا بعد فشل خياره العبثي خيار المفاوضات والتسوية وعليه فإننا ندعوه للرحيل والدعوة للانتخابات الشاملة.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

1-10-2015