حركة الأحرار: اعتداء أجهزة أمن السلطة على مسيرة نصرة الأقصى رسالة طمأنة للاحتلال بعد خطاب عباس في الأمم المتحدة
حركة الأحرار: اعتداء أجهزة أمن السلطة على مسيرة نصرة الأقصى رسالة طمأنة للاحتلال بعد خطاب عباس في الأمم المتحدة
في كل يوم تثبت سلطة رام الله أنها لم تكن يوماً من الأيام سنداً وحامية لشعبنا الفلسطيني أمام عدوان وتوغل الاحتلال عليه وعلى مقدساته, وأنها تسير برؤية واضحة وصريحة في تنسيقها وتعاونها الأمني مع الاحتلال لإجهاض كل حراك في الضفة يخرج لنصرة قضايا شعبنا وخاصة المسجد الأقصى, الذي يهود ويدنس ويحاول الاحتلال تقسيمه في مقدمة لهدمة أمام مرأى ومسمع هذه السلطة وأجهزتها الأمنية ورئيسها الذي ألقى خطابا استجدائي فارغ المضمون والجوهر في الأمم المتحدة سوى أنه هدد بوقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال, ولكن سرعان ما بان زيف هذه التهديدات وانكشفت سوءة سلطته وأجهزته الأمنية صاحبة العقيدة الأمنية الفاسدة والتي قامت بقمع مسيرة خرجت نصرة للمسجد الأقصى الذي تناساه عباس في خطابه.
إننا في حركة الأحرار نؤكد أن اعتداء أجهزة أمن السلطة على شعبنا ينبع من ثقافة فاسدة تربت عليها هذه الأجهزة لقمع أبناء شعبنا وكل حراك من شأنه أن يستنهض أبناء الضفة, وأن استمرارها بهذه العقيدة يشكل خطر شديد على نسيج شعبنا ومشروعنا الوطني, وأن ممارسات أجهزة أمن السلطة الفاسدة وأداؤها اللاوطني كان الأساس في إحداث الانقسام البغيض الذي يعاني منه شعبنا حتى الآن, وأن هذه الاعتداءات تثبت عدم مصداقية خطاب رئيس السلطة في الأمم المتحدة وأنه يناور سياسياً لإحياء عبث التفاوض من جديد, وأن هذه الاعتداءات على أبناء شعبنا هي رسالة لطمأنة الاحتلال بعد خطابه.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
3-10-2015
