Menu

حركة الأحرار تدعو إلى اعتبار يوم غدا يوم غضب واشتباك مع العدو في كافة أرجاء الضفة والقدس على كل الحواجز ونقاط التماس.

خلال مسيرة نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية

حركة الأحرار: شعبنا الفلسطيني قرر تفجر الانتفاضة الثالثة لكنس الاحتلال وإسقاط التعاون الأمني

حركة الأحرار ندعو أبناء شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل لتصعيد الانتفاضة ضد الاحتلال

حركة الأحرار: الأمة مطالبة بالتحرك لدعم ولنصرة شعبنا وحماية المسجد الأقصى من إرهاب الصهاينة

حركة الأحرار تدعو إلى اعتبار يوم غدا يوم غضب واشتباك مع العدو في كافة أرجاء الضفة والقدس على كل الحواجز ونقاط التماس.

نظمت حركة الأحرار الفلسطينية مسيرة جماهيرية حاشدة اليوم نصرة ودعماً لانتفاضة شعبنا في القدس والضفة والدفاع عن الأقصى حيث انطلقت من مفترق السرايا وصولاً إلى ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة.

وقال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال خلال كلمة في نهاية المسيرة ما يلي:-

بعد كل الظروف المعروفة لشعبنا وللعالم أجمع من فشل مسيرة التسوية وحالة الإحباط لديه من قيادته السياسية في السلطة والمنظمة, فإن شعبنا قرر اليوم تجاوز قيادته السياسية والفصائلية وتقدم عليها ليعلن انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثالثة, وقرر إنهاء الانقسام على طريقته الخاصة وبدون حوارات لا في القاهرة ولا في غيرها من البلدان, وأعلن أروع حالة وحدة وطنية شعبية كفاحية على أرض المعركة لمواجهة هذا العدو المجرم, فاستجاب الشعب كل الشعب بكل تياراته السياسية وعلى رأسهم أبناء حركة فتح وحماس لإشعال هذه الانتفاضة المباركة, وقرر شعبنا أيضاً ألا ينتظر رئيس السلطة منتهي الولاية محمود عباس فقرر تمزيق اتفاقية أوسلو وكل ملاحقها الاقتصادية والأمنية وحتى السياسية والشخصية للتخلص منها ومن رموزها, كما قرر إسقاط وكنس التعاون الأمني مع الاحتلال البغيض.

إن شعبنا الفلسطيني قرر ما يريد وعلى الجميع الوقوف وإعطاء التحية لهذا الشعب العظيم والانصياع لإرادته الوطنية, الأمر الذي يفرض على كل القوى والفصائل الإسراع في تشكيل الأطر اللازمة لتوجيه وقيادة الانتفاضة المباركة.

ووجه الأمين العام خلال هذه الكلمة عدة رسائل:-

 

 

 

أولا: إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد إن بمجرد بدأ هذا الحراك المبارك وهذا الهجوم الفلسطيني على الاحتلال بدأ فوراً هذا العدو بالتراجع والتقهقر, ما كان إلا من النتنياهو إلا أن يصدر تعليماته لوزرائه ونوابه الكينسيت بعدم اقتحام المسجد الأقصى, ويتراجع عن تقسيمه زمانياً ومكانياً, وكذلك قادة الأمن يصدرون تعليماتهم في نفس السياق ويوصون بتسهيل الحركة على حواجز الذل والهوان وعدم خنق المدن والمخيمات الفلسطينية, وكذلك المستوطنون يطلبون الحماية بعدما كانوا يستأسدون على شعبنا, وكذلك رؤساء البلديات

والمستوطنات يدعون المستوطنين لحمل السلاح ويعلقون الدراسة في القدس وغيرها, ويتبادلون الاتهامات لبعضهم البعض بالعجز والفشل, كل هذا يا أهلنا الأحباب والانتفاضة في بدايتها الأولى ولم نشهد سوى بضعة عمليات طعن مباركة, لذلك ندعوكم لتصعيد هذه الانتفاضة واستمرارها للجم الاحتلال ومستوطنيه.

ثانياً:إلى أبناء الحركة الطلابية الفلسطينية وإلى شباب اليوم وقادة المستقبل, أنتم أمل شعبنا في قيادة هذه الانتفاضة ومدها بإكسير الحياة, وتحويلها إلى ثورة متلاحقة لتفجر الأرض جحيماً من تحت أرجل الصهاينة, بالطعن بالدهس والقنص وبالمولوتوف بكل شيء وشعبنا قادر على أن يدمي قلب الاحتلال, انتفضوا وانتقموا لدماء الشهداء وصرخات حرائر فلسطين.

ثالثاً: ندعو إلى اعتبار يوم غدا يوم غضب واشتباك مع العدو في كافة أرجاء الضفة والقدس على كل الحواجز ونقاط التماس.

رابعاً: ندعو أبناء شعبنا في كافة مدن الداخل المحتل فما عهدناكم إلا أبطالا في الميادين فالضفة والقدس بحاجة لدعمكم ونصرتكم وعونكم ومددكم وننتظر منكم ما هو أكبر مما نراه في الضفة المحتلة فأنتم على تماس كامل مع الصهاينة.

خامساً: رسالتنا للأمة العربية والإسلامية التي تؤمن بأن فلسطين هي أرض وقف إسلامية وأن الأقصى أولى القبلتين هو جزء من عقيدتهم الإسلامية ماذا تنتظرون نريد زحفكم تجاه كافة السفارات الصهيونية المنتشرة في بلدانكم, فالأقصى ليس للفلسطينيين فقط وعلكم واجب الانتصار له وحمايته من دنس الصهاينة, داعياً أبناء الأمة لاستهداف الصهاينة في هذه الدول ودول أوروبا وكل مكان.

سادساً: إلى قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية إن اتفاقية أوسلو قد انتهت وداسها شعبنا بأقدامه, لذلك ندعو كل من لديه ذرة من حمية في الأجهزة الأمنية للتمرد على هذه الاتفاقية التي لازال البعض يتمسك بها للحفاظ على مكتسبات شخصية له ولأبنائه, قدموا استقالتكم انضموا لثورة شعبكم صوبوا بنادقكم في صد الاحتلال انتفضوا فشعبكم ومقدساتكم وحرائركم بحاجة لكم ولجهودكم معهم في هذه الانتفاضة.

سابعاً: ندعو السلطة لوقف التنسيق الأمني وإطلاق سراح مقاومين شعبنا من سجونها ليأخذوا دورهم في حماية شعبهم ومقدساته.

ثامناً: إن غزة التي تعد وتجهز للمعركة القادمة ستبقى على العهد ولم تترككم وحدكم في الميدان.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

8-10-2015