حركة الأحرار: الداخلية في غزة تحمي ظهر المقاومة وندعو داخلية الضفة للحذو حذوها
حركة الأحرار: الداخلية في غزة تحمي ظهر المقاومة وندعو داخلية الضفة للحذو حذوها
زار وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية وأمينها العام أ. خالد أبو هلال العديد من الأجهزة ومؤسسات وزارة الداخلية وهي المخابرات العامة وكان على رأس المستقبلين فيها اللواء سامي نوفل, وجهاز الأمن الداخلي وكان على رأس المستقبلين فيها العميد سامي عودة, وكذلك المراقب العام لوزارة الداخلية وكان على رأس المستقبلين فيها العميد محمد لافي.
حيث أشاد الأمين العام أ. خالد أبو هلال بأداء ودور الأجهزة الأمنية في حماية الوطن والمواطن من كافة المخاطر التي يتعرض لها وخاصة الاحتلال ومخططاته وعملائه والجهات الآثمة التي تحاول العبث بالأمن الداخلي في غزة, مؤكداً أن أداء أجهزة وإدارات وزارة الداخلية والأمن الوطني ريادي ومميز في ظل الظروف الصعبة ورغم العقبات التي تواجهها ورؤية الواقع الداخلي للوزارة المعقد في ظل تنكر وزير الداخلية د. رامي الحمد الله لمسئولياته الوطنية والإدارية باعتباره وزير الداخلية وكذلك حكومته التي تمارس الإقصاء والتهميش لكافة المؤسسات الحكومية في غزة لترك فراغ واسع وعرقلة سير الأجهزة الأمنية والشرطية والحياتية داخل القطاع للتأثير على حياة المواطن الفلسطيني الذي يمثل الحاضنة الشعبية للمقاومة العتيدة وبالتالي فضه من حولها انسجاماً مع المخطط الدولي لضرب المقاومة بعد فشل الخيارات العسكرية التي مارسها الاحتلال.
وشدد أبو هلال قائلاً" هناك تلاحم حقيقي بين العقيدة الأمنية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية وفصائل المقاومة في غزة, معبراً عن احترامه وتقديره لوزارة الداخلية ومديرياتها وأجهزتها الأمنية والشرطية بكافة قيادتها وكوادرها وأفرادها الذين يعملون بلا كلل أو ملل لتوفير الحماية والأمن للمواطن في قطاع غزة, مشدداً نفتخر بهؤلاء الرجال الذين تحدو الصعاب من أجل أن يكونوا مدافعين بأرواحهم لإنقاذ أبناء شعبنا الفلسطيني في القطاع.
وأكد أبو هلال على أن وزارة الداخلية بكافة مكوناتها وأجهزتها تمثل الدرع الواقي والحامي لظهر المقاومة ودائماً في المقدمة لخدمة وتسهيل مهام فصائل المقاومة, داعياً داخلية الضفة وكافة دوائرها الأمنية
والشرطية للحذو مثل داخلية غزة ورفع يدها الثقيلة عن أبناء شعبنا في الضفة وتوفير الحماية لهم موضحاً بأن الأجهزة الأمنية والشرطية وجدت لخدمة أبناء شعبنا وليس لاعتقالهم وزجهم في سجون الضفة.
من جانبهم أثنى الإخوة مدراء المؤسسات الحكومية على دور حركة الأحرار في خدمة الوطن والمواطن الفلسطيني وقضيته الوطنية مشددين على أن المقاومة يد قوية في حفظ أمن الوطن ومكوناته, مؤكدين مضيهم في القيام بواجبهم المهني والإنساني والوطني على أكمل وجه رغم كل المعيقات التي يفرضها تقصير وتهميش ووزير الداخلية رئيس الحكومة د. رامي الحمد الله وحكومته, مشددين على أن المؤسسة الأمنية في غزة تعمل وهي على يقين بأن خلفها فصائل مقاومة تسندها وتحميها والوطن من كل الأيادي العابثة بأمن الوطن والمواطن.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
2-9-2015
