إقليم شرق غزة يشارك في الندوة سياسية بعنوان "الأبعاد الإستراتيجية لصفقة وفاء الأحرار" بوزارة الأسرى
إقليم شرق غزة يشارك في الندوة سياسية بعنوان "الأبعاد الإستراتيجية لصفقة وفاء الأحرار" بوزارة الأسرى
شاركت قيادة إقليم شرق غزة وقيادة المجلس الشرقي والغربي وعلى رأسها أمين سر إقليم شرق غزة أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" نائبه أ- أيمن الداهوك "أبو جهاد" في الندوة سياسية بعنوان "الأبعاد الإستراتيجية لصفقة وفاء الأحرار" بمناسبو الذكرى الرابعة لصفقة وفاء الأحرار وذلك داخل قاعة وزارة الأسرى والتي نظمتها وزارة الأسرى ورابطة الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء الموافق 21-10-2015م , بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار وعدد من أبناء شعبنا ومختصين بشؤون الأسرى.
بمشاركة بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين وخالد أبوهلال أمين عام حركة الأحرار وأسرى محررين وأطباء ومختصين في مجال الدفاع عن حقوق الأسرى.
وأكد مختصون في مجال الأسرى ضرورة الوقوف على الأبعاد الاستراتيجية لصفقة وفاء الأحرار، منوهين إلى أثرها البالغ في فرض معادلات وشروط المقاومة الفلسطينية وخضوع الاحتلال الإسرائيلي لمطالب تحرير أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب المؤبدات العالية ممن أراد لهم من خلال قوانينه العنصرية إعدامهم خلف أسوار السجون.
وخلال الندوة تحدث الأمين العام لحركة الأحرار الأستاذ / خالد أبو هلال عن تفعيل دور وبرامج المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، موضحا أن سجون الاحتلال أقيمت أهدافها على قتل الأسير الفلسطيني جسديا ومعنويا من أجل تصفيته على كل المستويات إلا أن الأسير الفلسطيني استطاع أن يقلب كل المعادلات والقوانين
الإسرائيلية في جعل هذه السجون منارة للعلم والأخلاق خروجه من داخل السجون أكثر خبرة وعقيدتا والتزاما.
وقال: "ان تأثير هذه الصفقات على الكيان الصهيوني جاء حاسم وقاطع ومحطم لكل قوانين الاحتلال، بل على العكس أنتجت مجتمع فلسطيني على استعداد بالمزيد من التضحية والاستمرارية في خيار الجهاد والمقاومة."
وأكد وكيل وزارة الأسرى والمحررين / بهاء المدهون أن قضية الأسرى يجب أن تبقي هي القضية الحية في نفوس كل الأحرار وأنه لا بد من وضعها على كل المستويات الرسمية والفصائلية والشعبية، مشيرا إلى أن أي تقاعس أو إهمال تجاه الأسرى هو خيانة للدين والوطن وأن تحريرهم واجب شرعي ووطني لا يسقط بحال من الأحوال.
وأشاد بصفقة وفاء الأحرار، واصفًا إياها بالإنجاز التاريخي والعظيم في حياة الشعب الفلسطيني وأنها رسخت مفهوم أن القوة لا بد أن يقابلها قوة مثلها من أجل استرداد الحقوق المسلوبة وتحرير باقي أسرانا من داخل السجون في صفقة وفاء ثانية، مؤكدا على أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأسرى وأسر الجنود الصهاينة هي الضامن الوحيد لحريتهم.
واعتبر الأسير المحرر محمد الديراوي نائب رئيس مؤسسة الدراسات الإقليمية أن ذكرى صفقة وفاء الأحرار يوم تاريخي في حياة الشعب الفلسطيني، مثمنا دور وزارة الأسرى والمحررين وبالتعاون بين الفصائل الفلسطينية المختلفة في حضور وعقد الندوات التي تهتم بقضية الأسرى والتي تعتبرها قضية أولوية وهامة والنهوض من أجل الارتقاء بقضية الأسرى والتي تعتبر على حد وصفه أكثر حساسية في العالم وان الأسير الفلسطيني ضحي بشكل عملي من أجل أن يعيش الشعب الفلسطيني حياة كريمة.
وبدوره تحدث الأسير المحرر محمود مرداوي والخبير بالشأن الصهيوني عن أهمية الأبعاد الاستراتيجية لصفقة وفاء الأحرار وأثرها على الأسرى داخل السجون والشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن إحياء ذكرى صفقة وفاء الأحرار يؤسس لقضية الأسرى في العالم وهي بمثابة توعية للجمهور العربي والإسلامي للفت أنظار العالم الحر لقضية الأسرى وأن إحياء الذكرى يعزز من فهم قضية الأسرى فهما علميا وواقعي يعكس مدى التضامن معهم، وأن نشر قضية الأسرى هو استحقاق وواجب على كل وطني شريف وحر نصرتهم، وتعرية الوجه القبيح للاحتلال وكشف حقيقة الدعاية الصهيونية إعلاميا ضد اعتقال الفلسطينيين.
من جهته شرح القانوني صلاح عبد العاطي مدير مركز مسارات معاناة الأسرى داخل السجون وأبعادها القانونية والاستراتيجية وأثرها على الشارع الصهيوني، مبينا أن إسرائيل تخترق جميع الاتفاقيات الدولية، وأنها قامت بأسر أشخاص حرروا في صفقة وفاء الأحرار الذي تم هذا الاتفاق برعاية مصرية، وأن الأسير الفلسطيني لا يصنف ضمن الأصناف التي تطلق علي الأسير المتعارف عليها والتي وضعتها الأعراف الدولية، ولا تزال سلطات الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات الهمجية وتمارس سياسة العزل الانفرادي وسياسة التفتيش العاري وتقتحم غرف الأسرى داخل السجون.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الأربعاء الموافق 21-10-2015م



