الاحتلال يقتل مستوطناً اشتبه أنه فلسطيني غربي القدس
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس
يوم الخميس الموافق 22-10-2015م
بلغت حالة الارتباك والتوتر داخل الكيان الصهيوني، مبلغها الليلة الماضية، بإقدام اثنين من جنود الاحتلال، على تصفية مستوطن يهودي ظنا أنه شاب مقاوم فلسطيني، غربي القدس المحتلة.
وقال موقع 0404 العبري إن الشخص الذي قتل الليلة الماضية في القدس المحتلة هو مستوطن يهودي وليس فلسطينياً بخلاف الرواية الأولى.
وفي التفاصيل، ففي شارع "يرميحو" غربي القدس اشتبه جنود الاحتلال في شخص ذو سحنة عربية شرقية، وقاموا بتصفيته زاعمين أنه حاول طعن أحدهم، وخطف سلاحه، وتبين بعد أقل من ساعة أن القتيل هو مستوطن يهودي.
كانت الروايات الصهيونية تضاربت حول الحادث، فأعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أعلنت أنه تم إحباط عملية طعن وخطف سلاح أحد الجنود وقتل المنفذ الفلسطيني في شارع "يرميحو" غربي القدس .
وذكرت الوسائل العبرية أن أحد حراس "نجمة داود الحمراء" وهي هيئة الإسعاف الصهيونية، أطلق النار نحو الشاب، وأصابه بالعديد من الأعيرة النارية، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وادّعت بعض الوسائل العبرية لاحقاً أن المستوطن يعاني من اضطراب عقلي، وأنه حاول نزع سلاح أحد الجنود، فظن الحارس الصهيوني أنه مقاوم فلسطيني يحاول طعن الجندي وخطف سلاحه، فأطلق عليه النار وأرداه قتيلاً.
ونقلت بعض الوسائل عن اثنين من جنود الاحتياط الصهيوني أعلن لاحقاً أنهما من نفذا تصفية المستوطن، زعمهما في الرواية الأولى أن "عربيا نزل من حافلة ركاب في روميما في القدس وحين اشتبها به طلبا منه التوقف قام بمحاولة طعنهما لكنهما أطلقا عليه النار وقتلاه".
وبعد أن اتضح أن القتيل مستوطن يهودي بدل الجنديان إفادتهما الكاذبة وادعيا أنه "رفض التفتيش وضربهما لكمات على وجهيهما فاعتقدا انه عربي وقتلاه".
وهذا هو الحادث الثاني في الكيان الصهيوني منذ اندلاع انتفاضة القدس الذي يقتل فيه صهيوني لمجرد الاشتباه أنه فلسطيني، إضافة إلى واقعة عملية بئر السبع التي قتل فيها زائر أرتيري برصاص شرطة الاحتلال؛ ما يؤشر إلى حالة الفوضى والارتباك وانعدام الأمن لدى الصهاينة.
وفي خطوة تنم عن عنصرية الاحتلال حتى في أكياس الموت، ذكر مراسل القناة العاشرة العبرية، أنه بعد أن أعلنت شرطة الاحتلال قتلها فلسطيني حاول خطف سلاح جندي في محطة إحدى الحافلات في القدس المحتلة، حضر طاقم من مؤسسة "زاكا" "الإسرائيلية" التي تقوم بنقل جثث الموتى في الكيان الصهيوني.
وذكرت أن الطاقم أحضر كيسا أسودا ووضعت داخله جثة القتيل، وبعد أن تبين أن القتيل مستوطن يهودي قام طاقم "زاكا" بنقل جثة القتيل لكيس آخر كون الكيس الأسود مخصص للفلسطينيين.
