Menu

حصاد الأربعاء..3 شهداء و4 عمليات فدائية

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس

يوم الخميس الموافق  22-10-2015م

 

تواصلت العمليات الفدائية اليوم الأربعاء (21-10) في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ومدن الداخل الفلسطيني المحتل، وذلك لليوم الـ21 على التوالي من انتفاضة القدس، ردًّا على جرائم الاحتلال، فيما تواصلت عمليات الإعدام الميدانية بحق المواطنين.

فقد استشهد اليوم 3 مواطنين، 2 منهم في عمليات فدائية جرت في القدس والضفة المحتلة، والثالث مسن استشهد خلال المواجهات في الخليل، وأسفرت العمليات الفدائية عن إصابة 9 مستوطنين صهاينة بينهم 3 في حالة الخطر الشديد، ومجندة طعنت شمال القدس دخلت في حالة الموت السريري.

 

شهيد مسنّ في الخليل
 

فقد استشهد المسن الفلسطيني هاشم العزة، خلال مواجهات اندلعت اليوم الأربعاء (21-10)، بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال في عدة مناطق من محافظة الخليل بعد تشييع الشهيد عدي المسالمة إلى مثواه الأخير.

وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت أن قوات جيش الاحتلال أطلقت النار تجاه "شابين" قرب "كريات أربع"، زاعمة أنهما حاولا تنفيذ عملية طعن، وتحدثت القناة السابعة عن إصابة أحد الجنود بجروح.
 

الاحتلال يطلق النار على فتاة
 

كما أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، النار على فتاة فلسطينية من قرية مادما جنوب مدينة نابلس وأصابتها بجراح، بحجة محاولتها القيام بعملية طعن في مستوطنة "يتسهار" جنوب المدينة.

وأفاد الناشط زكريا السدة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن جنود الاحتلال ادعو أن الفتاة "إستبرق أحمد نور" (15 عاماً)، كانت تحاول الدخول إلى المستوطنة وهي مسلّحة بسكين، إلا أن الجنود تمكنوا من إحباط محاولة دخولها بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بجراح نقلت على إثرها لإحدى المستشفيات في الداخل المحتل.

وينفي شهود عيان اقتراب الفتاة من المستوطنة، وأنها كانت بالقرب من الشارع الرئيس القريب، وهو ما يدفع باتجاه احتمالية إطلاق النار على الفتاة دون وجود مبررات لذلك.

وأوضح السدة أن قوات الاحتلال اتصلت بوالد الفتاة، وطلبت منه الحضور إلى معسكر حوارة جنوب المدينة للتحقيق معه في ملابسات الحادث.

ولا يوجد معلومات عن وضع الفتاة الصحي حتى هذه اللحظة، فيما تثير الحادثة تساؤلات عن استمرار استهداف الاحتلال للأطفال والفتية الفلسطينيين لمجرد الشكوك حولهم.
 

سائق يصدم سيارات في القدس

كما قالت مصادر إعلامية صهيونية إن سائقاً صدم بسيارته، مساء اليوم الأربعاء (21-10)، ثلاث سيارات صهيونية في أحد شوارع مدينة القدس المحتلة. 

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية بإصابة مستوطنين اثنين في حادث الدهس، وقالت إن السائق ترك مركبته ونجح بالفرار.

ولم يتضح بعد خلفيات العملية، وفق المصادر الصهيونية.
 

إطلاق نار في بئر السبع
 

في حين قالت القناة الصهيونية العاشرة، إن حافلة صهيونية تعرضت مساء اليوم الأربعاء (21-10) لإطلاق نار في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة.

ووفق القناة؛ فإن الحافلة لم تكن تقل أيًّا من الركاب حينما تعرضت لإطلاق النار.

وأضافت القناة إنه لم يبلغ عن إصابات.
 

إصابة 5 جنود في عملية دهس في بيت لحم
 

ومساء اليوم، أصيب 5 جنود صهاينة، في عملية دهس لدورية صهيونية راجلة قرب مجمع غوش عتصيون جنوب بيت لحم.

وقالت صحيفة معاريف الصهيونية إن خمسة صهـاينة أصيبوا خلال العملية، اثنين منهم في حالة خطرة، وتم نقلهم إلى المستشفيات.

وحول التفاصيل؛ أفادت وسائل إعلام صهيونية بأن سائقاً فلسطينياً دهس مجموعة من جنود الاحتلال، فيما نجح جنود آخرون بإطلاق النار على المنفذ مما أدى إلى استشهاده.

من جهتها قالت القناة العاشرة الصهيونية إن العملية أسفرت عن إصابة 5 جنود بجراح 2 منهم وصفت جراحهم بـ"خطيرة جداً"، فيما استشهد المنفذ.
 

إصابة شرطي في عملية
 

كما أصيب ظهر اليوم الأربعاء، شرطي صهيوني بجراح متوسطة، في أعقاب تعرضه لعملية دهس من سيارة فلسطينية.

وأعلنت عدد من مواقع الإعلام العبري، أن شرطياً أصيب بجراح وصفت بالمتوسطة جراء عملية دهس قام بها سائق فلسطيني بالقرب من مستوطنة "عوفرة" شرقي مدينة رام الله، فيما قالت إن السائق الفلسطيني الذي دهس الشرطي انسحب من المكان نحو بلدة سلواد المجاورة بعد أن ترجل من سيارته.

وذكر موقع "واللاه" العبري، أن جيش الاحتلال عثر على السيارة التي قامت بعملية الدهس قرب مستوطنة عوفرة، وأصيب بها صهيوني.

وأشارت المواقع العبرية إلى أن الشرطة بالتنسيق مع جيش الاحتلال بدأت بالتحقيق في ملابسات الحادث لمعرفة إذا كانت عملية دهس متعمدة أم مجرد حادث سير، وجرى تقديم العلاج للشرطي في الموقع من الإسعاف.
 

إصابة مجندة صهيونية بعملية طعن
 

وأصيبت مجندة صهيونية بجراح خطيرة ظهر اليوم الأربعاء (21-10) في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني في ساحة مستوطنات آدم شمال القدس المحتلة، فيما استشهد منفذ العملية بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار عليه.

وقالت صحيفة "معاريف" الصهيونية إن المجندة والتي تبلغ من العمر 19 عاما، تعرضت للطعن في رقبتها، فأصيبت بجراح بالغة الخطورة، كما أصيبت مستوطنة أخرى بصدمة نفسية.

ولاحقا، أفادت صحيفة "يديعوت احرنوت" الصهيونية بأن المجندة المصابة دخلت حالة الموت السريري.

كما كشفت مصادر مقدسية في وقت لاحق أن منفذ العملية هو الشهيد معتز عطالله قاسم (22 عاما) من بلدة العيزرية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني شابا آخر في مكان العملية.
 

الاحتلال يعدم طفلين أمس
 

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني، أعدمت مساء الثلاثاء (20-10) بدم بارد طفلين من عائلة واحدة، أثناء تواجدهما في حارتهما "الجعبري" قرب مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين في الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وتزامنت الجريمة مع مرور مسيرة استفزازية للمستوطنين في المكان، وسط روايات تدحض مزاعم الاحتلال حول قيامهما بتنفيذ عملية طعن لأحد الجنود.

وأكد الناشط في مجال توثيق انتهاكات المستوطنين، عيسى عمرو في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن الطفلين بشار نضال الجعبري (15 عاما)، وحسام إسماعيل جميل الجعبري (17 عاما) وهما أبناء عمومة، تعرضا لإعدام بدم بارد برصاص جنود الاحتلال، أثناء تواجدهما قرب عمارة الرجبي، في حارة الجعبري القريبة من مستوطنة "كريات أربع".

وقال عمرو، إنه كان شاهداً على إطلاق ثلاثة جنود نحو 100 رصاصة تجاه الطفلين ومكان توقفهما، عادًّا ما جرى عملية إعدام بدم بارد؛ لإرضاء عصابات المستوطنين التي كانت تقوم بمسيرة استفزازية في المكان.

ودحض رواية الاحتلال حول قيام الطفلين بتنفيذ عملية طعن، متسائلاً: "كيف يمكن أن يطعن طفل عمره 15 عاماً، هي كذبة إسرائيلية جديدة"، لافتاً إلى أن استفزازات المستوطنين بدأت منذ ساعات المساء، وتخللها اعتداءات على منازل المواطنين تحت حماية قوات الاحتلال.

وعزز شهود عيان رواية عمرو، مؤكدين لمراسلنا أن الطفلين كانا يمرّان في المكان محيط عمارة الرجبي المحتلة من جنود الاحتلال، عندما تعرضوا لاعتداء من المستوطنين، قبل أن يقدم جنود الاحتلال على إطلاق النار المباشر نحوهم وإعدامهم بدم بارد، وتركوا ينزفون لما يقارب نصف ساعة، دون أن يجري تقديم أي إسعاف لهم.