تجدد المطالبات بالكشف عن مصير المختطفين الأربعة في مصر
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس
يوم الخميس الموافق 29-10-2015م
جدد أهالي المختطفين الأربعة في مصر مطالبتهم بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصيرهم، متهمين السلطة الفلسطينية بالتقصير في واجبها تجاه قضيتهم.
وقال والد أحد المختطفين (عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة، ياسر زنون، حسين الزبدة) متحدثاً عن ذويهم خلال مؤتمر صحفي عقدوه بغزة، الخميس (29-10): "وجهنا مناشدات ونداءات لكل الجهات والهيئات والشخصيات ذات العلاقة مع مصر للكشف عن مصير أبنائنا وحتى اللحظة لم يصلنا أي رد أو أي إشارة".
أضاف: "لن نكل ولن نمل ولن يهدأ لنا بال حتى يتم الكشف عن مصيرهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، فكفاكم عبثاً بأحلامنا وما نعانيه من ألم وحزن ولوعة، أعيدوا إلينا أحلامنا ونور عيوننا" كما قال.
وخلال المؤتمر تم الكشف عن تشكيل حملة طلابية شبابية لإعادة المختطفين الأربعة، حيث أكد طالب متحدثاً عنهم بضرورة تحرك المجتمع الدولي بكل مكوناته من أجل هذه القضية العادلة ومواجهة الانتهاكات الصارخة للمواثيق الدولية.
وقال: "نحن في ترقبٍ شديد حيث لم نكن نتوقع أن يحدث ما حدث من قبل جيراننا في مصر وأن ترتكب هذه الجريمة النكراء، فلا جُرم لزملائنا إلا أنهم عبروا هذه الأرض ليتنقلوا من خلالها للعالم".
وأضاف: "جريمة الاختطاف تمت على الأراضي المصرية أمام مرأى الأجهزة المصرية ما يثبت تورطهم في عملية الخطف وتحملهم المسؤولية الكاملة عن حياتهم"، داعيًا في الوقت ذاته الأطر الطلابية لمواصلة الفعاليات الخاصة للإفراج عنهم.
بدوره؛ استنكرت الحقوقية أمير شعت استمرار التجاهل المصري لقضية المختطفين الأربعة، متهمة السلطة الفلسطينية في التقصير بدورها للكشف عن مصيرهم.
وأشارت أميرة شعت الناطق باسم مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، أن هذه الجريمة تنافي كافة المواثيق المحلية والدولية والعالمية لحقوق الإنسان، محملة مصر المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذه الجريمة التي ارتكبت على أرضها.
وأكدّت أن الكثير من الفلسطينيين لا يستطيعون السفر عبر معبر بيت حانون "إيرز"، لافتةً أنّ هذه الممارسات تضع حداً لسفر الكثير منهم، داعيةً مصر بألا تكون شريكة للاحتلال في الحصار وإغلاق المعابر.
وأضافت شعت: "اقترب الشهر الثالث ولم يكشف مصيرهم، نريد أن يطمئن الأهالي على ذويهم، في حين أن السلطة الفلسطينية لم يكن لها جهد كافٍ في محاولة السعي للكشف عن مصيرهم وأن يستكملوا حقهم المكفول بالقانون.
وعبرت الحقوقية الفلسطينية، عن أملها أن تساهم السلطات المصرية بالكشف عن مصير المختطفين الأربعة، وأن تقوم بإكمال سفرهم أو إعادتهم إلى ذويهم.
