في أعقاب عمليتي إطلاق النار بالخليل ..الاحتلال يخشى الأسلحة المخبئة
في أعقاب عمليتي إطلاق النار مساء أمس الجمعة قرب الحي الإبراهيمي ومفترق بيت عنون والتي أصيب خلالها جندي ومستوطنين.
وقالت صحيفة يديعوت وفقا لمصادر عسكرية يوجد في مدن الضفة الغربية آلاف من قطع الأسلحة المخبئة من أنواع مختلفة وبنادق ومسدسات معظمها بيد عناصر تنظيم فتح الذي لم ينضم بعد للمعركة الحالية حيث لا زال تنظيم فتح تحت إمرة الرئيس عباس .
أصيب صهيونيان، أحدهما جندي والثاني مستوطن، بجروح خطيرة، مساء الجمعة (6-11) في عمليتي إطلاق نار بالخليل جنوب الضفة المحتلة، بعد وقت قصير من إطلاق نار مماثل أدى إلى إصابة مستوطنين في المدينة نفسها، بينما كان أصيب مستوطن في عملية طعن صباحية، وفي جميع العمليات تمكن المنفذون من الانسحاب.
وأكد موقع ynet العبري، أن جنديا صهيونيا أصيب بجروح خطيرة، بعد إصابته بعيار ناري في الرأس، إثر إطلاق نار من فلسطينيين قرب مفترق "بيت عينون" شمال الخليل، جنوب الضفة المحتلة، فيما شهدت المنطقة نفسها، في وقت متزامن تقريباً إطلاق نار استهدف سيارة كان يستقلها ثلاثة مستوطنين؛ ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح خطيرة أيضاً.
وشهدت المنطقة استنفارا كبيراً لقوات الاحتلال، التي شرعت في عمليات مداهمة بحثاً عن المنفذين الذين تمكنوا من الانسحاب، تخلل ذلك إطلاق نار وقنابل مضيئة، واقتحام أحد المنازل الفلسطينية والتنكيل بسكانه واحتجازهم في العراء.
وفي وقت سابق، أصيب مستوطنان صهيونيان، أحدهما بجراح خطيرة، مساء الجمعة، في عملية قنص طالتهم قرب الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل المحتلة
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن مستوطنين صهيونيين أصيبا بعيارات نارية، أطلقت تجاههم في منطقة الصيدلية قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وتمكن المنفذون من الانسحاب.
