Menu

ثلاثُ سنواتٍ على رحيلِ الجعبري

في الرّابعِ من تشرين الثاني/نوفمبر، لعام 2012، اغتالت الطائرات الإسرائيلية، نائب القائد العام للقسام، أحمد الجعبري، في سيارته في غزة، لتبدأ مواجهة عنيفة، كانت جحيماً على الإسرائيليين ومستوطناتهم في كل مكانٍ، وقصفت تل أبيب، بصواريخ أبناء الجعبري في غزة.

ظنّت "إسرائيل" أنها باغتيال الجعبري، ستُضعف المقاومة وحدتها، لكنّ دماء الجعبري، أبت إلا أن تكون ناراً ولهيباً على الإسرائيليين وقيادتهم الغبيّة، التي لم تتعلم من سابق الدروس، وأن باستشهاد القائد، سيأتي بعده ألف قائد.