الاحتلال يفجر 4 منازل لمنفذي عمليات في الضفة
توالت الانفجارات تباعاً..هزت مدينة نابلس بكل ما فيها ومن فيها..وكانت الحصيلة هدم منازل الاسرى كرم المصري ويحيى الحاج حمد وسمير الكوسا، منفذي عملية ايتمار شرق نابلس في الأول من اكتوبر الماضي، ضمن خلية تابعة لحركة حماس ضمت خمسة افراد، تمكنت من قتل اثنين من المغتصبين الصهاينة.
تقول والدة الأسير يحيى الحاج حمد:" الحمد لله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، اللهم اخلفني خير من منزلي، وكل شيء سيعود كما كان".
بفخر وعزم كعزم ابنائهم حين اوجعوا المحتل بعمليتهم النوعية، استقبل اهالي منفذي عملية ايتمار هدم منازلهم، وسجلت اللحظات الأولى التكبيرات وسجدات الشكر، لعائلة الحاج حمد والتي هدم الاحتلال طابقين من منزلها.
سماعات المساجد في المدينة صدحت بالتكبير والمناشدة لأهالي المدينة للتوافد لصد اقتحام الاحتلال، وهو ما وجد تفاعلاً فورياً تزامن مع دعوات كانت قد خرجت مساء للرباط في هذه المنازل والتي أصدرت ما تسمى بالمحكمة العليا الصهيونية قراراً نهائياً بهدمها، نفذت اليوم مخلفة دماراً واسعاً كما بين خال الأسير كرم المصري، والذي وصف المشهد بالفعل الانتقامي، حيث طال الدمار ايضاً المنازل القريبة من منزل كرم.
مواجهات اندلعت في اكثر من منطقة شرق المدينة، كان حصيلتها اصابة شابين بالرصاص الحي و7 آخرين بالرصاص المطاطي الى جانب اصابة شاب بجراح متوسطة بعد دهسه من قبل جيب صهيوني، فيما هاجم عشرات الشبان منطقة قبر يوسف شرق المدينة مهددين بهدمه، تصدت لهم اجهزة امن السلطة مطلقة وابلاً من القنابل الغازية باتجاههم.
المشهد في نابلس، كان ذاته في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله وسط الضفة، حيث فجر الاحتلال منزل المعتقل السياسي في سجون اجهزة السلطة معاذ حامد أحد اعضاء "خلية سلواد" العسكرية التابعة لحركة "حماس"، والمسؤولة عن تنفيذ عملية إطلاق نار بالقرب من مدينة نابلس في 29 حزيران (يونيو) الماضي، والتي أسفرت عن مقتل صهيوني وجرح عدد آخر.
سلواد ايضاً شهدت مواجهات رافقت اقتحام الاحتلال لسلواد وتفجير منزل حامد، حملت رسالة الغضب الشعبي على جرائم الاحتلال، بذات الحجارة التي استقوى الاحتلال عليها اليوم بهدمه لهذه المنازل.
