Menu

قتيلان وإصابات بالشرطة الفرنسية بمداهمة مدبر هجمات باريس

قتيلان وإصابات بالشرطة الفرنسية بمداهمة مدبر هجمات باريس

 

باريس 

قتل شخصان على الأقل (أحدهما امرأة) وأصيب عدد من رجال الشرطة الفرنسية صباح الأربعاء خلال عملية نفذتها قوات "مكافحة الإرهاب" الفرنسية في حي سان دوني بضاحية باريس الشمالية.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية ووكالات أنباء أن العملية استهدفت عبد الحميد أبا عود الذي تتهمه السلطات بأنه العقل المدبّر للهجمات.

وأشارت إلى أن دوي انفجارات عنيفة هزّت المنطقة لحظة وصول قوات خاصة من الشرطة إلى المكان، حيث قتل شخصين مشتبها بهما.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تبنى السبت سلسلة الهجمات التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس ليل الجمعة وأسفرت عن 128 قتيلا، وأكثر من 200 جريجا 80 بحال الخطر.

وقال التنظيم في بيان تبني له نشرته مواقع جهادية على شبكة الانترنت "في غزة مباركة يسر الله لها أسباب التوفيق انطلقت ثلة مؤمنة من جند الخلافة مستهدفين عاصمة العهر والرذيلة وحاملة لواء الصليب في أوروبا (باريس)".

وأضاف "فتية أقدموا على عدوهم يبتغون القتال في سبيل الله نصرة لدينه ونبيه صلى الله عليه وسلم وأوليائه وإرغاما لأنف أعدائه فصدقوا الله نحسبهم كذلك، ففتح الله على أيديهم وألقى في قلوب الصليبيين الرعب بعقر دارهم".

وأوضح أن ثمانية من عناصر يحملون أحزمة ناسفة وبنادق رشاشة نفذوا الهجمات مستهدفين "مواقع منتخبة بدقة في قلب عاصمة فرنسا منها ملعب (دي فرانس، أثناء مباراة فريقي ألمانيا وفرنسا الصليبيتين حيث كان معتوه فرنسا (فرانسوا أولاند) حاضرا، ومركز (باتكلون) للمؤتمرات حيث تجمع المئات من المشركين في حفلة عهر فاجرة".

ولفت إلى استهدافه "أهدافا أخرى في المنطقة العاشرة والحادية عشر والثامنة عشر وبصورة متزامنة فتزلزلت باريس تحت أقدامهم وضاقت عليهم شوارعها وكانت محصلة الهجمات هلاك ما لا يقل عن 200 صليبي وإصابة أكثر من ذلك".

وبحسب التنظيم فإن عناصره المنفذين فجروا أحزمتهم الناسفة بعد نفاد ذخيرتهم.

وشدد "لتعلم فرنسا ومن يسير على دربها أنهم سيبقون على رأس قامة أهداف الدولة الإسلامية وأن رائحة الموت لن تفارق أنوفهم ما داموا قد تصدروا ركب الحملة الصليبية وتجرأوا على سب نبينا وتفاخروا بحرب الإسلام في فرنسا وضرب المسلمين في أرض الخلافة بطائراتهم التي لم تغن عنهم شيئا في شوارع باريس".

كما بث تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) السبت فيديو لا يحمل تاريخا يهدد فيه بمهاجمة فرنسا إذا استمر استهدافها لمقاتليه من خلال الغارات الجوية.

وجاء التهديد على لسان متشدد دعا عبر الفيديو الذي بثه "مركز الحياة"، ذراع الإعلام الخارجي للتنظيم مسلمي فرنسا إلى تنفيذ هجمات.

وقال المتشدد الملتحي: "ما دمتم تقصفون لن تعرفوا الأمان وستخافون من مجرد الخروج إلى الأسواق".