حركة الأحرار إقليم خان يونس تنظم وقفة تضامنية دعم وإسناد لانتفاضة القدس في محافظة خان يونس
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس
يوم الأحد الموافق 22-11-2015م
حركة الأحرار إقليم خان يونس تنظم وقفة تضامنية دعم وإسناد لانتفاضة القدس في محافظة خان يونس
بعنوان: " انتفاضة القدس.. طريق التحرير "
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية إقليم خان يونس وقفة تضامنية دعم وإسناد لانتفاضة شعبنا في القدس والضفة وشارك فيها جميع أعضاء قيادة إقليم خان يونس وكوادر وأنصار الحركة ومجالس المناطق التنظيمية وعدد من ممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية وحضور شخصيات اعتبارية ووجهاء
وذلك صباح الأحد الموافق 21-11-2015م
نعم لانتفاضة القدس , نعم للدعم المستمر لإبطال الانتفاضة .. الذين يسطرون أروع صور الصمود والتحدي بعمليات الطعن والدهس والاشتباك مع العدو على نقاط التماس
الكلمات
أ. رامي الفرا: كلمة إقليم خان يونس
أ. حماد الرقب: القيادي في حركة حماس كلمة فصائل القوى الوطنية والإسلامية
أ. نضال مقداد القيادي في حركة الأحرار الفلسطينية
دامت حركة الأحرار الفلسطينية في المقدمة وفي الصدارة ودامت ذخرا للوطن والأمة وللقضية الفلسطينية
تحدث أ. رامي الفرا أحداث كثيرة وعناوين متسارعة ودائما البداية تكون محيرة من أين نبدأ ؟ من آخر عملية في تل أبيب والخليل ، أم من الرقص المقاوم ؟ أم من سياسة الأحمق المطاع ؟
لأنها عفوية وبؤرتها تتسع وتتصاعد يوما بعد يوم ، ولأن المرأة تشارك فيها جنبا إلى جنب مع الرجل ولأنها ذات زخم شعبي كبير وعمل ميداني واسع ومتسارع .. ولأنها جاءت دفاعا عن الكرامة والمقدسات بعد جمود دام سنوات ، .... قلنا عنها انتفاضة .
الانتفاضة اكبر استفتاء شعبي شامل على رفض نهج التسوية وسلطة أوسلو ، وهي اكبر استفتاء شعبي شامل على اتخاذ المقاومة بكافة أنواعها خيارا وحيدا لمواجهة العدو الصهيوني وتحرير فلسطين .
جاءت الانتفاضة الأولى نتيجة لخيبة أمل الفلسطينيين من الأنظمة العربية بعد اتفاقيات كامب ديفيد وهي نفس الأنظمة التي مارست دورا مهما في جنوح أبو عمار لاتفاقية أوسلو ... وجاءت الانتفاضة الثانية ردا على فشل سلطة أوسلو وانكشاف حقيقتها .
وجاءت الانتفاضة الثالثة " انتفاضة القدس " نتيجة للجمود الذي خيم على الضفة وغزة في ظل الانقسام العقيم والتهويد والتدنيس للمسجد الأقصى والجرائم البشعة التي ترتكب بحق أهلنا .... وفي كل مرة كانت الانتفاضة تحتاج إلى شرارة .
في فلسطين تتجلى أعظم معاني الحياة ، بتحدي الظلم والكفر والطغيان ، بالإرادة والإيمان والسكين والحجارة ، ولا معنى لحياة الشعوب الخانعة الذليلة حتى لو امتلكت كل أسباب الترف والرفاهية .
طلاب المدارس والجامعات هم عماد نجاح أي ثورة ، مجالس الطلبة والكتل الطلابية عليها مهمة تاريخية في هذه اللحظات الهامة .
من التحديات الحقيقية التي تواجه استمرار الانتفاضة في الضفة الغربية والقدس ، غياب القيادة الميدانية وبقاء الأمور على عفويتها ، وإن كان مقبولا في أيامها الأولى ، لكنه يحمل علامات استفهام حرجة حول ديمومتها .. لأن التردد يولد الإرباك وهو عدو الثورات الأول ! .
الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس يقدم أروع آيات النضال والتضحية بالتصدي لوحده وبدون أي دعم من أي جهة ، انه يقاتل اعتي احتلال نيابة عن الدول العربية والإسلامية التي مدت جسور التعاون والمحبة مع الكيان المغتصب وأضاءت أطول أبراجها بعلم فرنسا ، ومن هنا أتوجه بالتحية للعاصمة الكولومبية " بوغوتا " التي أضاءت أطول أبراجها بعلم فلسطين .( أظلم أهل الغرب من يؤسفه وجع كلب أو هرة ولا يؤسفه قتل المسلمين ، واظلم المنتسبين إلى الإسلام من لا يؤسفه إلا دماء غير المسلمين !! ) تشابهت قلوبهم "
إنها الضفة التي ترفض الإذلال ... إنها الخليل رعب الاحتلال "فمعظم منفذي العمليات ضد الإسرائيليين من الخليل، وحين يداهمها الجيش فلا يجد في قوائم المطلوبين لديه أي مطلوب منها...فأي حل لهذه المعضلة؟
إنها ترفض أن يدنس المستوطنين باحات الأقصى ، وترفض أن تعيش تحت بساطير الاحتلال .
عاشت الضفة والقدس وعاشت حرائرها وأهلها الأبطال ورحم الله شهدائنا في 48 والقدس والضفة وغزة
كلمة القيادي في حركة الأحرار أ. نضال مقداد تحدث عن بطولات شعبنا وأنها أفشلت مخططات الاحتلال وأسقطت كل المؤامرات والمحاولات لإطفائها وذكر حرق أبوخضير وعائلة الدوابشة.
وان هذه الانتفاضة وحدت شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه وانتماءاته السياسية حول خيار المقاومة في وجه العدو الصهيوني .
وأكد أن خيار المقاومة هو الذي سيعيد حقوقنا وسيلجم العدو الصهيوني ويردعه عن ارتكاب مزيد من جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني .
وتحدث عن أثار الانتفاضة حيث أفشلت مخططات الاحتلال الخبيثة ومحاولاته لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً , وقد أسقطت هذه الانتفاضة كل المؤامرات والمحاولات لإطفاء شعلة الجهاد والمقاومة في الضفة والقدس الشريف .
وأن انتفاضة القدس قائمة على أنقاض الاتفاقيات الهزيلة وأنها خطوة هامة على طريق التحرير .
وأنها حرب على الحركة الإسلامية في الداخل وصمت الأمة على ما يتعرض له الأقصى والشعب
دعوة كافة المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها
دعا أهلنا في القدس والضفة لمزيد من الصبر والصمود .
وقال : ان أهل الضفة والقدس قد انتفضوا ليقولوا للعالم إن صمتنا لم يكن ضعفاً واستكانة إنما بركاناً ملتهباً أنفجر في وجه الظلم والإجرام الصهيوني
تحدث أ.حماد الرقب أن العالم بأسره رأى هبت القدس ومشاركة الرجال والنساء للحفاظ على ممتلكاتنا وقيمنا ومبادئنا ومواجه القهر الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد المسجد الأقصى وضد أهلنا في الضفة والقدس وال48.
وأكمل كلمته قائلاً (وان الكيان الصهيوني يحاول إيقاف الانتفاضة من خلال الولايات المتحدة والانروا وأجهزة الأمن الصهيونية وأجهزة التنسيق وتحدث عن عملية إتمار ودور السلطة والأجهزة الأمنية في تسليمهم للعدو الصهيوني .
وان الانتفاضة أثبتت أن الدم الحار وان عزيمة الشباب والإيمان بوطننا المقدس هو اعلى وأسمى من كل هذه المسميات ليخرج الشباب بما يستطيعون به ينفذون قول الله عز وجل (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ) ولم يمتلك هؤلاء الشباب لا طيارات ودبابات ولا رشاشات ولكنّ امسكوا ما استطاعوا به سبيلاً بسكينهم وحجارتهم وحتى سياراتهم .
وأن هذه الانتفاضة قد حققت انجازات كبيرة بحق شعبنا المبارك ومنع تقسيم المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه
وان الامتناع عن دخول القدس قد تراجعت كثيراً ومنعت النواب والوزراء الصهيونيين من اقتحام المسجد الأقصى وأدت إلي تجميد الكثير من قيادات الكيان الصهيوني .
وتحدث عن أسرى الانتفاضة ووعدهم بأنه سيتم تحرير جميع الأسرى وان الانتفاضة ستستمر ولن تتوقف ولا احد يستطيع إيقافها .
