Menu

إقليم غرب غزة يشارك في ورشة العمل بعنوان "حوار سياسي حول أهداف ووسائل إنتفاضة القدس"

إقليم غرب غزة يشارك في ورشة العمل بعنوان "حوار سياسي حول أهداف ووسائل إنتفاضة القدس"

 

شاركت قيادة إقليم غرب غزة وعلى رأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد في  ورشة العمل بعنوان "حوار سياسي حول أهداف ووسائل إنتفاضة القدسوالتي نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية داخل المقر الريئسي للحركة حيث شارك فيها كلاً من أ. خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية , والدكتور سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس والدكتور أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي, أ. أسامة الحج أحمد القيادي في الجبهة الشعبية, أ. نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية, صباح اليوم الأحد الموافق 29-11-2015م .
وتحدثت ورشة العمل حول تحديد أهداف ووسائل وأدوات الانتفاضة للحفاظ على استمرارها والفصائل تدعو لتعزيز الإنتفاضة.
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية  خالد أبو هلال على ضرورة استمرار انتفاضة القدس وتصاعدها خاصة بعد أن أنجزت الكثير في طريق الوصول لتحقيق الأهداف الهامة التي يجب أن توضع وتحدد من خلال توافق وطني ومشاركة كل النخب السياسية والمفكرين لتحديد أهدافها وأدواتها ووسائلها للحفاظ على استمرارها وديمومتها.
وأثنى أبو هلال خلال لقاء سياسي بعنوان "حوار سياسي حول أهداف ووسائل وأدوات انتفاضة القدس" نظمت حركة الأحرار الفلسطينية، على الخطاب الإعلامي الموحد للكل الوطني الفلسطيني خلال هذه الانتفاضة مشددا على أن ذلك من أهم انجازاتها الآنية, ومؤكدا على أن شعبنا يجمع على وجود أهداف رئيسية منها دحر الاحتلال عن أرض الضفة والقدس حدود 67 في طريق دحره عن أرض فلسطين بشكل عام.
 
وحذر من محاولات خارجية وداخلية للالتفاف على الانتفاضة داعيا الفصائل والقوى الفلسطينية لمواجهة ومجابهة ذلك بموقف وطني حازم وداعم لاستمرار الانتفاضة, داعياً السلطة لتشكيل صندوق وطني لدعم المنتفضين في القدس والضفة ودعم ذوي الشهداء والجرحى والمتضررين من عنجهية الاحتلال.
أبو زهري يؤكد على دعم الإنتفاضة
من جانبه أكد د. سامي أبو زهري على ضرورة تطوير الانتفاضة التي جاءت لتؤكد أن شعبنا رغم كل محاولات التغييب من دايتن وغيره.. لم تفلح في استئصال روح المقاومة من نفوسهم, مشددا على أن الانتفاضة دمرت أسطورة الجيش الصهيوني الذي يصوره الكيان للعالم بأنه لا يقهر وأثبتت أن شعبنا يملك من الإرادة والقوة والقدرة للجم الاحتلال وجعله ينزف دماً.
 
ودعا الكل الوطني الفلسطيني للتوحد والابتعاد عن كل أشكال الفرقة والخلاف والتوحد على خيار المقاومة, مطالباً المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته لوقف جرائم الاحتلال بحق شعبنا المتصاعدة, مستهجناً استمرار التنسيق الأمني والاستدعاءات للمواطنين في ظل استمرار الانتفاضة الباسلة.
وشدد على ضرورة اقامة أطر قيادية بكافة المناطق في كل المدن لتأطير وتحدد سير الانتفاضة وفعالياتها للوصول لتشكيل قيادة عليا بتوفر الظروف لذلك, داعيا السلطة للمبادرة للاعتراف بالانتفاضة واحتضانها وأن تتبنى كافة العائلات المتضررة وشهداء وجرحى الانتفاضة, قائلاً إذا تم إنشاء صندوق لدعم جرحى وشهداء الانتفاضة فإن حركة حماس ستكون من أول الداعمين له.
المدلل: ماضون في طريق المقاومة
من ناحيته قال د. أحمد المدلل إن شعبنا فجر انتفاضة القدس ليؤكد للعالم أجمع أن محاولات خداعه وتغييبه لن تفلح وسيبقى ماض في طريق المقاومة حتى التحرير, مؤكدا على أن العمليات النوعية التي يسطرها أبناء شعبنا يجب أن تتطور وخاصة أنها أظهرت هشاشة تكوين الاحتلال وتخبط قادته المجرمين من بضع سكاكين مباركة, مشددا على أن العمليات تؤكد للاحتلال على أنه لا بقاء له على أرض فلسطين وأنها ستكون مقبرة لهم.
واعتبر أن من أهم أهداف انتفاضة القدس هو دحر الاحتلال عن أرض فلسطين الأمر الذي لن يكون إلا بالمقاومة وزرع الرعب في نفوس جنود ومستوطنين الاحتلال, موضحاً بأن الجولات الخارجية لبان كي مون وكيري لن تفلح في وأد الانتفاضة والالتفاف عليها داعيا لتشكيل قيادات ميدانية لتدير هذه الانتفاضة.
المبادرة الوطنية.. الانتفاضة جاءت رداً على جرائم الاحتلال
من جهة أخرى أعرب  نبيل دياب القيادي في المبادرة الوطنية على أن الانتفاضة التي فجرها شعبنا جاءت نتيجة متوقعة للرد على إجرام الاحتلال المتواصل بحق شعبنا, وأنها أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وطرحها مجددا في المحافل الدولية بعدما حاول البعض عزلها لصالح الاحتلال.
واكد على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكافة أشكال المقاومة وخاصة أن بطولات شعبنا أثبتت بأنه يملك مخزون كبير من النضال والقوة للتصدي للاحتلال وإجرامه, داعيا لإنهاء الانقسام والتوحد على خيار الانتفاضة وفاء لدماء الشهداء ولتعزيز صمود شعبنا المنتفض في الميادين.