مشعل: ثلاث مسارات لحماية المشروع الوطني
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس
يوم الخميس الموافق 17-12-2015م
وّصف رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، ثلاثة مسارات من أجل حماية المشروع الوطني، وهي: تعزيز مشروع المقاومة، وإنهاء الانقسام، والانطلاق نحو الأمة والإنسانية والعمل القانوني والسياسي.
جاءت كلمة مشعل المرئية خلال مهرجان للكتلة الإسلامية احتفاءً بذكرى انطلاقة حركة "حماس" في جامعة بيرزيت بالضفة المحتلة مشيداً بدور طلاب الجامعات، واصفاً إياهم بأنهم "صانعوا الثورات ومؤسسو الحركات وأصحاب المبادرات الشجاعة وأهل الإبداع".
وقال مشعل: "نحن لا غنى لنا عن ثلاثة مسارات متوازية لابد أن تعمل معاً، وهي تعميم الانتفاضة في وجه الاحتلال، وتعزيز مشروع المقاومة، وامتلاك أوراق الفعل والقوة".
وشدّد في المسار الثاني على ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الوطني والانخراط معاً كتفاً إلى كتف وتعزيز مسيرة الشراكة، مضيفاً: "لا غنى لأحدنا عن الآخر والوطن أكبر منا جميعاً، والوطن بحاجة إلينا جميعاً".
أما المسار الثالث، فأكّد رئيس المكتب السياسي، أنّ الانطلاق نحو الأمة والإنسانية معاً، "إضافة إلى التحرك في السياسة والدبلوماسية والإعلام، والعمل القانوني وملاحقة الاحتلال، وتضييق الخناق عليه، وكسب المزيد من المؤيدين، وتعزيز السخط العالمي على هذا الكيان المجرم الذي يقتل بدم بارد" كما قال مشعل.
ووجه القيادي الفلسطيني حديثه لطلبة الجامعات وقال: "لابد من اكتمال المشهد بالوحدة السياسية لدى القيادة وإنهاء الانقسام البغيض والعمل بالشراكة، وأنتم اليوم تقدمون الرسالة القوية للعالم أنه لا تعايش مع الاحتلال والاستيطان وأي حل لا يعالج ذلك ليس بحل".
وعّبر مشعل عن تقدير حركته، لأصحاب التضحيات وأهالي الشهداء وأصحاب البيوت المهدمة، متابعاً: "نحن نريد أن نضاعف طاقتنا وجهودنا من أجل تعزيز مشروع المقاومة ومشروعنا السياسي وشراكتنا مع شركاء الوطن".
