قيام الأمن المصري بإعدام الشاب اسحق حسان جريمة إعدام بشعة تستوجب المحاسبة
بسم الله الرحمن الرحيم
قيام الأمن المصري بإعدام الشاب اسحق حسان جريمة إعدام بشعة تستوجب المحاسبة
إن إقدام الجنود المصريين بإطلاق النار على شاب فلسطيني أعزل بل وعاري الجسد تماما بشكل مباشر كما يبدو واضحا من المشاهد المعروضة عبر وسائل الإعلام رغم توضيح الأمن الفلسطيني بأنه مختل عقليا , واستمرار إطلاق النار حتى التأكد من مقتل هذا الشاب, ليس فقط جريمة يندى لها الجبين وإنما أيضا تعكس الحالة النفسية التي تجتاح الجنود المصريين تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني الذي لا زال يكتوي بنار الحصار والعدوان ومحاولات الخنق والتجويع من العدو والقريب .
إن حركة الأحرار الفلسطينية وهي تستنكر هذه الجريمة البشعة التي تقشعر لها أبدان الآدميين من بني البشر, فإنها تتسائل ماذا لو كان المغدور المقتول صهيونيا , وكيف سيكون رد الفعل المصري الرسمي ورد فعل المجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة, وهل كان سيتأخر النظام المصري عن التحرك لتطويق هذا الأمر ومعالجة تداعياته وتقديم الاعتذارات والأسف وفتح التحقيق الفوري لمحاسبة القتلة المجرمين وتقديمهم للعدالة .
إذا كان ألم ومرارة هذه المقارنة التي تكتوي بنارها قلوب أبناء شعبنا الفلسطيني أمام هذه الجريمة البشعة ليس كافيا لإرسال رسالتنا إلى كل من يعنيه الأمر في هذا العالم الظالم, فإننا ننتظر خطوات رسمية مصرية تنتصر للمظلوم وتحاسب المجرم وتعالج النتائج بشكل حكيم .
قال تعالى ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )
