إقليم غرب غزة يشارك في المسيرة الجماهيرية دعماً وإسناداً لانتفاضة القدس بعنوان "مسيرة الوفاء للقدس والشهداء"
إقليم غرب غزة يشارك في المسيرة الجماهيرية دعماً وإسناداً لانتفاضة القدس بعنوان "مسيرة الوفاء للقدس والشهداء"
شاركت قيادة إقليم غرب غزة وقيادة المجالس التنظيمية وطلائع الأحرار الطلابية والمناصرين للحركة يترأسهم أمين سر الأخ/ نضال مقداد في المسيرة الجماهيرية الحاشدة دعماً وإسناداً لانتفاضة القدس بعنوان "مسيرة الوفاء للقدس والشهداء" والتي نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية ظهر اليوم الأربعاء الموافق 13-1-2016م , وانطلقت المسيرة من أمام مفترق السرايا وسط مدينة غزة واستقرت في ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني وألقى كلمة أمام الجماهير الحاشدة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس والنائب في المجلس التشريعي / مشير المصري ’ وكانت كلمة لحركة الأحرار الفلسطينية ألقاها الأمين العام لحركة الأحرار الأستاذ/ خالد أبو هلال.
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن انتفاضة القدس ستبقى مستمرة ومتواصلة حتى تحقيق كامل أهدافها, مشددا على أن تنوع وسائل وأساليب المواجهة خلال الانتفاضة يؤكد على مدى المخزون الجهادي لدى شعبنا البطل, وأن غزة التي تقف اليوم دعما وإسنادا للانتفاضة تؤكد أنها الجزء الهام في تصويب البوصلة نحو القدس رغم كل المحاولات الرامية لإشغالها بقضايا وأزمات جانبية.
وأوضح أبو هلال بأن الشهيد نشأت ملحم جسد بدمائه وأشلائه وحدة الوطن ورسم حدوده داعيا لتكريم الشهيد نشأت باعتماده ضمن شهداء انتفاضة القدس.
وشدد الأمين العام على أن القدس وفلسطين هي بوصلة الأمة المطالبة بحماية شعبنا المجاهد ودعم انتفاضته الباسلة.
ودعا الأمين العام قيادة السلطة لاحترام إرادة شعبنا وفصائله التي دعمت الانتفاضة واحتضنتها برفع يدها عن مقاومة شعبنا ووقف التنسيق الأمني لأنه يمثل خنجرا مسموما في خاصرة شعبنا وانتفاضته.
من جانبه شدد النائب في المجلس التشريعي مشير المصري على أن انتفاضة القدس المدعومة من شعبنا وتمثل خيارا له قد تجاوزت كل محاولات الالتفاف عليها وأن شعبنا الذي يقدم من دمائه لن يتراجع حتى تحقيق ما يصبوا إليه.
وأوضح النائب مشير على أن الدماء الزكية التي يقدمها شعبنا هي امتداد لمسيرته ونضاله في مواجهة الاحتلال الصهيوني, داعيا السلطة لوقف التنسيق الأمني قائلا الدم الفلسطيني هو المقدس وليست التنسيق الأمني.
ووجه المصري رسالة للاحتلال بأن يعلم أن جرائمه لن تزيد شعبنا إلا قوة وإصرارا على المضي حتى كنس الاحتلال عن أرض فلسطين وما أمامه إلا الرحيل أو الموت على ترابها.
