Menu

إذاعة صوت الأقصى تفتح ملف أخطر جواسيس الاحتلال في مراكز صنع القرار بعد حادثة عريقات

إذاعة صوت الأقصى تفتح ملف أخطر جواسيس الاحتلال في مراكز صنع القرار بعد حادثة عريقات

موقع الأحرار - شرق غزة

ورد قديماً أن عدواً صادقاً خيرٌ من صديقِ خائن، وقيل أن من الأفضل أن يكون أمامك أسد مفترس على أن يكون وراءك كلبٌ خائن، وصدق الحجاج بن يوسف الثقفيّ حين قال:" فمن يتبع الصادق الأمين يجب أن لا يكون خائن لعين".

ولعل هذا ما يُردده الفلسطينيون بعدما استيقظوا على نبأ اعتقال جاسوس صهيوني في مكتب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

موقع إذاعة صوت الأقصى يفتح ملف أخطر جواسيس الاحتلال الصهيوني الذين تواجدوا في مراكز صنع القرار سواء على الصعيد الفلسطيني أو العربي، ونستعرض لكم أبرزهم:-

-      إبراهيم سيناء

وهو جاسوس لبناني من مواليد 1964من أصل مسلم شيعي اعتنق اليهودية، كان يعمل كجاسوس للموساد على حزب الله، وبعد انكشاف أمره فر إلى الكيان الصهيوني.

بدأ نشاطه الجاسوسي مع الموساد في سن السابعة عشرة، بتمرير معلومات عن نشاط وعمليات منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من المنظمات الفلسطينية النشطة في لبنان. انضمّ لاحقاً إلى حزب الله، استمرّت عضويّته في حزب الله عشرة أعوام كان خلالها يمرّر معلومات للموساد عن الخطط التشغيلية للحزب.

استجوبه الحزب بعد اغتيال الاحتلال للموسوي عام 1992 لكن لم يستطيعوا فضح أمره. استطاع الحزب لاحقاً كشف جاسوسيته فانتقل إلى صفد مع عائلته، وأصدر كتاباً بعنوان "رجل صواب من أرض حزب الله" حول حياته.

-      عدنان ياسين

أحد أشهر عملاء الإحتلال، حيث عمل لصالح أجهزة الاحتلال، حيث كان مسؤولا عن تنقلات وسفر جميع زعماء منظمة التحرير واستقبال وتوديع جميع زوارها وتأثيث مكاتب وبيوت المسؤولين، وجنّده الاحتلال نظراً لانخراطه في أدق تفاصيل شخصيات ومكاتب قادة المنظمة وحركة فتح مثل ياسر عرفات ومحمود عباس وأحمد قريع.

ياسين قام بزرع أجهزة تنصت من خلال كرسي وأباجورة مزودي بجهازي تنصت الى مكتب محمود عباس الذي كان مسؤولا عن ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية.

وتم كشفه عام 1993من خلال زلّة لسان وقع فيها شمعون بيريز وزير خارجية الاحتلال آنذاك، خلال مباحثات مع المنظمة، حينما عرض معلومات عن حديث مغلق أجراه عرفات مع ماهر أبو غنيم وعباس، ولجأ سياسياً إلى السويد.

-      محمد سيد صابر

وهو مهندس نووي مصري يعمل بهيئة الطاقة الذرية, اتهم وأُدين بالتجسس لحساب الكيان الصهيوني، بعدما جندته المخابرات الصهيونية سنة 2006 فى هونج كونج.

قُبِض عليه فى 18 فبراير2007, وحُكم عليه فى 25 يونيو سنة 2007، وزوّد الاحتلال معلومات خطيرة جداً عن النشاطات المصرية النووية والذرية، وقام باختراق أنظمة الكمبيوتر في هيئة الطاقة الذرية المصرية.

-       أمينة المفتي

وهي جاسوسة حوّلت ديانتها إلى اليهودية وأصبح إسمها (آني موشيه بيراد) وتزوجت من طيار يهودي في فيينا, وهاجرت إلى الكيان الصهيوني وعملت مع الموساد ضد الفلسطينيين.

بعد فقدان زوجها بدأت أمينة مشوار جاسوسيتها باعتقادٍ منها أنها تنتقم لفقدان زوجها على أيدي السوريين والفلسطينيين.

تغلغلت في الفصائل الفلسطينية حيث عاشت في لبنان وتحديداً في بيروت وأقحمت نفسها في ملاجئ الفلسطينيين بحجة أنها طبيبة متطوعة لشفاء الجرحى ووصلت بدهائها حتى إلى مكتب الرئيس ياسر عرفات وحصلت منه على إذن موقع على تصريح يمكنها من دخول جميع المواقع الفلسطينية على أنها طبيبة ماهرة تشارك في تأهيل الجرحى وخدعته بتأئرها الزائف بوضع المشردين الفلسطينين وحماسها للمقاومة وما إلى ذلك.

 

-      هبة سليم

مصرية تنحدر من عائلة ميسورة في القاهرة، سافرت إلى باريس لإكمال تعليمها، والتقت هناك فتاة يهودية من أصل بولندي، جُنّدت من خلالها في الموساد بمساعدة من أحد دكاترة الجامعة. مهمتها الأولى كانت تجنيد فاروق الفقي الذي كان يلاحقها، فوافقت على خطبته، وبدأت تدريجياً تسأله عن بعض المعلومات والأسرار الحربية، وتحديداً عن مواقع الصواريخ الجديدة التي وصلت من روسيا، فكان يتباهى أمامها، ويجيء إليها بالخرائط زيادة في شرح التفاصيل.

كانت سليم ترسل المعلومات أول بأول إلى باريس، وكانت منصّات إطلاق الصواريخ المصرية تدمر أولاً بأول من قبل الطيران الصهيوني، فقُبض على الفقي وجُنّد كعميل مزدوج. تمّ استدراج سليم إلى طرابلس في ليبيا عن طريق الفقي ووالدها، وهناك قُبض عليها، ونُفّذ فيها حكم الإعدام سنة 1973، ونفذ قائد الفقي حكم الإعدام فيه.

-       إيلي كوهين

وهو أشهر وأخطر جاسوس صهيوني عبر تاريخ الكيان، حيث عمل عمل جاسوسا للإحتلال في سوريا، اكتشف أمره وأعدم عام 1965، وحمل إسم مُستعاراً خلال عمله في سوريا "كامل أمين ثابت".

وقيل أنه كاد أن يُصبح رئيساً لسوريا، حيث تمتع بمهارة فائقة في التنكّر واتقان اللغة العربية واللهجة السورية والانخراط بين المسؤولين السوريين، وأقام شبكة واسعة من العلاقات المهمة‏‏ مع ضباط الجيش و المسئولين الحربيين‏.‏

وكان من الأمور المعتادة أن يقوم بزيارة أصدقائه في مقار عملهم‏، وتحدثوا معه بحرية عن تكتيكاتهم في حالة نشوب الحرب مع إسرائيل‏، وحصل علة معلومات عسكرية دقيقة عن سوريا.