Menu

حركة الأحرار: تصريحات ماجد فرج تؤكد حقيقة المنظومة الأمنية للسلطة واستمرار تعاونها الأمني لوأد الانتفاضة

حركة الأحرار: تصريحات ماجد فرج تؤكد حقيقة المنظومة الأمنية للسلطة واستمرار تعاونها الأمني لوأد الانتفاضة

ليس غريبا أن نعلم عن دور ومهمات ماجد فرج مدير جهاز المخابرات العامة" الفلسطينية" والساعد الأيمن لرئيس السلطة محمود عباس ومعه قادة الأجهزة الأمنية لسلطة أوسلو في خدمة أمن الاحتلال والتعاون الأمني معه في محاولة اجتثاث المقاومة وإجهاض انتفاضة القدس, فقد بات هذا الأمر من نافلة القول ومعلوماً بالضرورة لكل أطفال شعبنا الفلسطيني.

لكن الصادم هنا هو إصرار المدعو ماجد فرج على الاعتراف عبر وسائل إعلامية عن دوره وأعوانه من قادة الأجهزة الأمنية "الفلسطينية" في تحدي إرادة شعبنا الفلسطيني المنتفض وتفاخره بالقيام بإحباط أكثر من 200 عملية فدائيه للمقاومة واعتقال أكثر من 100 مجاهد فلسطيني فقط على مدى الأشهر الثلاثة الأولى في انتفاضة القدس, هذه التصريحات التي تؤكد ما قلناه في بداية هذه الانتفاضة عن دور أمن السلطة في تسليم أفراد خلية نابلس البطولية" خلية ايتمار" عندما قاموا بإبلاغ العدو عن وجود المصاب في العملية المجاهد كرم المصري في المستشفى التخصصي في نابلس لتلقي العلاج أثر إصابته بالرصاص خلال العملية, والتي شاهدنا فصولها المؤلمة على شاشات الفضائيات العالمية.

إن مستوى الوقاحة في التصريحات والاعترافات بهذه الأدوار اللاوطنية يعكس المدى الذي وصل إليه هؤلاء في ضلالهم واستهتارهم بالرأي العام الفلسطيني واستخفافهم بكل المنظومة الوطنية الفلسطينية الرسمية والفصائلية والمجتمعية والشعبية وتحديهم للمجموع الوطني, وقد قيل أن من أمن العقاب أساء الأدب, وهنا فإننا ندعو كافة الشرفاء من أبناء الأجهزة الأمنية في الضفة الفلسطينية الباسلة إلى التيقن التام من هذه الحقيقة أولا, وثانيا إلى القيام بما يمليهم عليهم ضميرهم وواجبهم الوطني, ونسألهم بالله هل تقبلون باستمرار هذا الواقع الذي بتم تعلمون فيه أن هذه المعلومات التي تجمعونها وترفعونها إلى قياداتكم الأمنية هذا هو مصيرها ومآلها بين يدي الأعداء وخنجر يطعن أبناء شعبكم وقلب انتفاضته الباسلة

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ ندعو إلى الوقوف بجدية كاملة أمام هذه الاعترافات ومثيلاتها, وتشكيل موقف وطني جامع يدفع إلى إقالة ومحاسبة هؤلاء وتقديمهم إلى المحاكم الوطنية لينالوا ما يستحقون من حساب وعقاب, ليس فقط على جرائم التعاون الأمني التي أقر المجموع الفلسطيني بأنها خيانة وطنية في اتفاقيات القاهرة الأخيرة, وعدم ترك هذه الأمور تتراكم لدرجة قد تدفع إلى أشكال من الفوضى والفلتان.

المكتب الإعلامي

20-1-2016