Menu

حركة الأحرار: استجداء عباس للقاء نتنياهو في زمن الانتفاضة يعكس مدى ضعف وعجز ومهانة هذه السلطة وانعدام خياراتها

حركة الأحرار: استجداء عباس للقاء نتنياهو في زمن الانتفاضة يعكس مدى ضعف وعجز ومهانة هذه السلطة وانعدام خياراتها

 استمرار لسياستها المقيتة وارتهانها اللا محدود للاحتلال ففي اعترافات جديدة لحقت بتلك التي صرح بها  ماجد فرج خرجت من رئيس السلطة محمود عباس في لقاء مع وسائل إعلام عبرية بطلبه عقد لقاء مع المجرم رئيس وزراء الاحتلال نتياهو في زمن الانتفاضة هذا الاستجداء الذي يعكس مدى ضعف وعجز ومهانة هذه السلطة وانعدام خياراتها في ظل مواصلة تنكرها واستخفافها بإرادة شعبنا وتضحياته وتمسكها بالتنسيق الأمني الذي جرمته كافة الاتفاقات والقرارات والفصائل الفلسطينية واعتبرته جريمة وخيانة وطنية ويجب وقفه لأنه خدمة مجانية للاحتلال

إننا ونحن نستمع لهذه التصريحات التي لا تصب إلا في صالح الاحتلال وتمثل خيانة لدماء الشهداء ولانتفاضة شعبنا الباسل فكان الأولى من رئيس السلطة بدلا من الركض واستجداء الجلوس مع نتنياهو أن يتحرك لدعم انتفاضة القدس وأن يجلس مع ذوي الشهداء والجرحى والأسرى وتعويض أصحاب البيوت المهدمة لتعزيز صمودهم بدلا من طعنهم في ظهورهم بتعنته ومواصلته مسيرة العبث واللقاءات الضارة بشعبنا وقضيتنا وحقوقنا وانتفاضة شعبنا الباسلة

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن اعترافات عباس ومن قبله ماجد فرج تفضح حقيقة سلطة أوسلو كإدارة مدنية تحت الاحتلال ونؤكد على اهمية اعادة تقييم هذا الواقع البائس وتصويبه ومواجهة إصرار عباس على استمرار التنسيق الأمني ، وأن المطلوب أن تمارس هذه السلطة دورها في فضح وعزل الاحتلال والتحرك على كافة الأصعدة الدولية والمحاكم الجنائية لمحاكمة وملاحقة قادته وليس فك العزلة الدولية عنه وتبييض صورته أمام العالم ومكافآته بلقاء نتنياهو امام شاشات التلفاز وكان يديه بيضاء وغير ملطخة بدماء ابناء شعبنا وخاصة شهداء انتفاضة القدس

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

23-1-2016