بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية
عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية اجتماعها الدوري اليوم الاثنين 1-2-2016 ناقشت فيه آخر التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية وأكدت على ما يلي:-
أولاً: تبارك فصائل المقاومة العملية البطولية التي نفذها الاستشهادي البطل أمجد سكري, وتؤكد على أنها رد طبيعي على جرائم الاحتلال وإعداماته الميدانية اليومية وتطور نوعي لعمليات المقاومة تفتح الباب أمام موجة جديدة في انتفاضة القدس وخاصة بتعزيز اندماج أفراد الأجهزة الأمنية في الضفة المدعوين للاقتداء بالشهيد أمجد بتصويب بنادقهم نحو العدو الصهيوني وفاء لدماء الشهداء ودفاعا عن أبناء شعبهم, وتعتبر أن دماء وأرواح شهداء معركة الإعداد والتجهيز السبعة رجال الأنفاق في كتائب الشهيد عز الدين القسام الذين شكلت جنازتهم استفتاء شعبيا جديدا على خيار الجهاد والمقاومة إنما يعكس امتدادا لانتفاضة القدس واستمرارها في كل ساحات الوطن والتكامل بين أدوات ووسائل العمل والمقاومة فيها.
ثانياً: تحيي فصائل المقاومة جماهير شعبنا المنتفض في كافة الميادين, وتؤكد دعمها الكامل لانتفاضة القدس التي تجاوزت عقبة الاحتواء السياسي وحققت مع دخولها الشهر الخامس الكثير من الانجازات التي يجب أن تكون دافعا وحافزا للجميع لتشكيل وبلورة إستراتيجية فلسطينية وتوافق وطني لتحديد أهدافها وأدواتها ووسائلها, وتدعو لتشكيل قيادات ميدانية موحدة قادرة على توجيه وإدارة فعاليات هذه الانتفاضة والحفاظ عليها والعمل على تطويرها لتبقى مرحلة هامة على طريق التحرير وتحقيق أهداف شعبنا وثوابته الوطنية.
ثالثاً: تؤكد الفصائل رفضها المطلق لكافة المحاولات الرامية إلى إعادة إحياء وهم مسيرة التسوية والمفاوضات العبثية, وتعتبر أن كافة الجهود الدولية الساعية لاستئناف المفاوضات العبثية التي جربها شعبنا خلال أكثر من 20 عام ولم تنتج سوى المزيد من الدمار وسرقة الأرض والاستيطان, وتدعو السلطة للانحياز لإرادة شعبنا ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال ووقف الاعتقالات والملاحقات الأمنية لأبناء شعبنا ومجاهديه, والتحرك نحو تأمين حاضنة سياسية للانتفاضة ودعم ورعاية أسر شهداء وجرحى وأسرى الانتفاضة وأصحاب البيوت المدمرة.
رابعاً: تشيد فصائل المقاومة بالصمود الأسطوري للأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم 69 على التوالي, وتؤكد تضامنها الكامل معه في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها نيابة عن شعبنا الفلسطيني بدفاعه عن حقه ومهنته الصحفية ومواجهة سياسة الاعتقال الإداري الفاشية التي يمارسها الاحتلال لكسر إرادة شعبنا, وتحمل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة الأسير القيق وتحذر من تبعات أي مكروه قد يصيبه, كما وتدعو الفصائل الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسئولياتها والتحرك بشكل جدي وعاجل للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسير القيق ووقف سياسة الاعتقال الإداري, واستمرار الفعاليات والحراك الشعبي والجماهيري والرسمي على كافة المستويات القانونية والدبلوماسية والإعلامية حتى تأمين إطلاق سراحه وانتصاره في هذه المعركة الإنسانية والوطنية العادلة.
خامساً: تستنكر فصائل المقاومة الحملة الإعلامية الشرسة من بعض أطراف داخل مؤسسات السلطة وإعلامها الرسمي على الدكتور عبد الستار قاسم, وتؤكد أن الدكتور قاسم الذي طالب بتطبيق قانون القضاء الثوري هو قامة فلسطينية وأكاديمية صاحب صوت حر وقلم صادق وانتماء حقيقي لوطنه وقضيته.
سادساً: تؤكد الفصائل دعمها الكامل لأبناء شعبنا اللاجئين في المخيمات الفلسطينية, وكافة أشكال الحراك الشعبي والجماهيري الرافض لتقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في خدماتها الصحية والتعليمية والحياتية في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها, وتدعو إلى ضرورة أن تستجيب الأونروا لمطالبهم العادلة وأن تستمر في تأدية خدماتها الإغاثية التي أنشأت من أجلها حتى تحقيق هدف شعبنا الرافض لسياسة التوطين والمصر على حقه في العودة إلى فلسطين.
وأخيرا.. بعد مرور عشر سنوات على الحصار الذي يمثل جريمة حرب ضد الإنسانية تدعو الفصائل لكسر هذا الحصار الظالم وتطبيق قرارات جامعة الدول العربية الداعية لإنهائه.
فصائل المقاومة الفلسطينية
غزة- الاثنين الموافق 1-2-2016
