Menu

حركة الأحرار تشارك اللجنة الوطنية في الإضراب التضامني مع الأسير الصحفي محمد القيق

حركة الأحرار تشارك اللجنة الوطنية في الإضراب التضامني مع الأسير الصحفي محمد القيق

 

في اليوم الأول اللجنة الوطنية للاضراب التضامني مع الأسير الصحفي /محمد القيق (جائعون للحرية)  وذلك صباح اليوم السبت الموافق 30-1-2016م , حيث عقدت اللجنة الوطنية للإضراب التضامني اجتماعها الاول داخل مقر وزارة الأسرى والمحررين.

حيث أطُلقت اللجنة الوطنية للإضراب التضامني مع الأسير محمد القيق الذي يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 67 يومًا على التوالي.

وأعلنت اللجنة خلال مؤتمر عقدته في قاعة وزارة الأسرى بغزة، عن إضراب نخبوي بعنوان "جائعون للحرية" والذي سيستمر على مدار أسبوع، ويبدأ من اليوم 30 يناير وحتى يوم الخميس القادم 4 فبراير.

وتضم اللجنة كل من: وزارة الأسرى، والمجلس التشريعي، ومكتب الإعلام الحكومي، وفصائل العمل الوطني والإسلامي، وكتلة الصحفي، منتدى الإعلاميين، لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، ورابطة الأسرى والمحررين، ومؤسسة مهجة القدس، وجمعية واعد، ومكتب إعلام الأسرى.

وحملت اللجنة الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة الأسير القيق، ومحذرين إياه من تبعات أي مكروه قد يحدث له وما سيترتب على ذلك من تطورات ستحدث داخل السجون أو خارجها.

ودعت الرئيس محمود عباس وحكومته إلى بذل جهد حقيقي وجاد وعاجل لإنقاذ القيق، واستخدام مكانة فلسطين القانونية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، إضافة إلى تفعيل دور السفارات الفلسطينية في الخارج لفضح الإجرام الإسرائيلي.

وطالبت اللجنة البرلمانات العربية والأوروبية وكذلك المؤسسات الإعلامية التي ينتمي لها الأسير وهي (الاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود، واتحاد الصحفيين العرب، ولجنة اتحاد الصحافيين في نيويورك) لأخذ دورها الحقيقي في الضغط على الاحتلال وفضح الصورة الإجرامية التي يمارسها بحق هذا الأسير الأعزل.

وأكدت أن الفعاليات مع القيق لن تتوقف إلا بانتصاره، داعية جميع شرائح الشعب الفلسطيني على اختلافها بالتفاعل مع قضيته الذي يقاتل الاحتلال أعزلا لا يملك إلا ارادته وصموده.

وكتب القيق الذي يعمل مراسلًا لقناة المجد الفضائية، وصيته الأخيرة وهو على فراش المرض بإحدى المستشفيات الإسرائيلي، ويكمل إضرابه المفتوح عن الطعام في شهره الثالث احتجاجًا على اعتقاله الإداري دون توجبه أي تهمة له.

وشهدت قضيته حراكًا شعبيًا وفصائليًا كبيرًا، فقد قالت حركة حماس أن أي مساس بحياة الأسير القيق سيدفع ثمنه الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار الفعاليات والمسيرات المطالبة بالإفراج الفوري عنه.

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية أول أمس الالتماس الذي تقدم به محامو القيق، لطلب الإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري، الأمر الذي دفع الأسرى في سجني "ريمون ونفحة" إلى الإضراب عن الطعام تضامنًا معه.