Menu

الاحتلال يفرج عن بركة وصلاح ويقرر إبعادهما عن “العفولة”

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس

يوم الخميس الموافق  18-2-2016م

 

أفرجت شرطة الاحتلال، مساء اليوم الخميس، عن رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية محمد بركة، ورئيس لجنة الحريات المنبثقة عنها الشيخ رائح صلاح، بعد احتجازهما قرابة ثلاث ساعات.

وأصدرت شرطة الاحتلال أمرا بمنعهما من الاقتراب من مستشفى العفولة لمدة 14 يوما، انتقاما من رفضهما لطرد الشرطة الناشطين والمتضامنين مع الأسير القيق.

وقال بركة إنه وصلاح سيتوجهان يوم غد الجمعة إلى القضاء بطلب رفع أمر الحظر.

وأكد بركة أن على الجميع الانتباه إلى محاولات سلطات الاحتلال إبعاد الأنظار عن الأسير القيق وإضرابه المتواصل، وتسليط الضوء على بعض الأحداث التي تفتعلها الشرطة الإسرائيلية. وشدد على ضرورة التنبه لهذه المحاولات التضليلية، والمحافظة على مركزية قضية الأسير القيق، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

ودعا بركة أبناء شعبنا وأصحاب الضمائر الحية في العالم للوقوف إلى جانب الأسرى في قضيتهم. معتبرا هذه الاستفزازات استفزازا لمعركة القيق.

وقال الشيخ صلاح، إن الشرطة حولت المستشفى في الأيام الأخيرة لثكنة عسكرية، تستفز فيها المتضامنين مع الأسير القيق.

وشدد صلاح على أن كافة المتضامنين يتواجدون في المستشفى بشكل لائق، ومحافظ على الهدوء، ويحرصون على ضمان عمل منظم لكافة الطواقم الطبية، لذا فلا حاجة لتدخل الشرطة، سوى أنها تلقت أوامر عليا لاستفزاز المتضامنين.

وكانت شرطة الاحتلال عززت من تواجدها في مستشفى العفولة، واعتقلت الثلاثاء الماضي أربعة من المتضامنين مع الأسير القيق، الذي بدأ إضرابه عن الطعام منذ الخامس والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد أربعة أيام فقط على اعتقاله، دون توجيه تهمة محددة له.

وكانت قد قالت مصادر فلسطينية بالداخل المحتل ان قوات من شرطة ومخابرات الاحتلال اعتقلت الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية بالداخل المحتل والتي تعتبرها اسرائيل منذ بداية الهبة الجماهيرية حركة محظورة من امام مشتشفى العفولة بالداخل الفلسطيني حيث يعالج الاسير الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 86 يوما.

و وفق المصادر ذاتها فقد اعتقلت قوات الاحتلال ايضا عضو الكنيست السابق ورئيس لجنة المتابعة العربية بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 محمد بركة موضحة ان الشرطة اعتقلت الاثنين واقتادتهم للتحقيق معهم.

هذا وتمنع اسرائيل منذ يوم امس المتضامنين الفلسطينين من الداخل المحتل والاجانب وممثلي مؤسسات حقوق الانسان من الوصول الى المشفى وتمنعهم من الدخول الى الغرفة التي يتواجد فيها الاسير القيق الذي قالت مصادر فلسطينية انه بحالة صحية خطيرة.