خالد أبو هلال: أهم عوامل دعم الأسير القيق تصعيد انتفاضة القدس وتطبيق قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني
خلال مسيرة جماهيرية نظمتها كتلة الأحرار الطلابية
خالد أبو هلال: أهم عوامل دعم الأسير القيق تصعيد انتفاضة القدس وتطبيق قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني
حركة الأحرار: ندعو رئيس السلطة لعدم لقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والالتزام بخيار شعبنا في مقاومة الاحتلال
دعا الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال جماهير شعبنا في الضفة والقدس وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المنتفضة لتوسيع الحراك والفعاليات والاشتباك على كافة نقاط التماس مع الاحتلال للضغط عليه للإفراج عن الأسير الصحفي محمد القيق وإنقاذ حياته وخاصة في ظل الوضع الصحي الذي وصل إليه, مؤكدا بأن أهم عوامل دعم الأسير القيق هي تصعيد انتفاضة القدس وتطبيق قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني.
جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية نظمتها كتلة الأحرار الطلابية انتهت بوقفة أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة تضامنا مع الأسير محمد القيق
وشدد أبو هلال على أن الأسير محمد القيق الذي يدافع بروحه وجسده عن شعبنا الفلسطيني الأمر الذي يتطلب التفافا وطنيا وشعبنا كبيرة لتعزيز صموده وضمان تحقيق انتصاره على الجلاد الصهيوني, قائلاً إن الكتل الطلابية هي الضمان لاستمرار انتفاضة القدس والضمان لتعزيز صمود الأسير القيق وهي طليعة مجتمعنا في مواجهة الاحتلال.
واستنكر أبو هلال استمرار وإصرار السلطة على استمرار التنسيق الأمني رغم كل الدمار والقتل والعربدة والإعدامات والدماء التي تراق في شوارع وطرقات الضفة والقدس ولا تحرك مشاعر قيادة ورئيس هذه السلطة ولم تدفعهم لوقف التنسيق الأمني تطبيقا لقرار المجلس المركزي بوقفه ومصادقة اللجنة التنفيذية على القرار, مستهجنا هرولة عباس لمقابلة جون كيري الذي حاول ولا زال يحاول إجهاض انتفاضة القدس والالتفاف عليها بمبادرات دولية خبيثة لا تصب إلا في صالح الاحتلال, داعيا رئيس السلطة لوقف هذا العبث والانحياز لإرادة شعبنا قائلاً إن هذه اللقاءات لا تمثل شعبنا بل إن ما يمثله هي انتفاضة القدس والمقاومة الباسلة, وعليه أن يلتزم بخيار شعبنا في مقاومة الاحتلال.
ووجه أبو هلال التحية للمعلمين المضربين في الضفة المطالبين بحقوقهم قائلاً إننا نقف معكم بكل قوة حتى تحقيق مطالبكم العادلة, داعيا حكومة الحمد الله لتوفير كل متطلبات المعلمين الشريحة الأهم في شعبنا واقتطاع جزء من موازنة الأجهزة الأمنية القائمة على التنسيق الأمني لهم.
من جانبه وجه الدكتور سامي أبو زهري تحية للأسير محمد القيق قائلاً إن محمد القيق يتحدى بإصراره وإرادته عنجهية الاحتلال وبصموده يفضح جرائم الاحتلال بحق الإنسان الفلسطيني والأسرى الميامين.
داعيا الأمين العام للأمم المتحدة لوقف التباكي على الإسرائيليين والنظر لجرائم الاحتلال الدموية بحق شعبنا, مستنكرا رهان السلطة على الأطراف الدولية داعيا رئيس السلطة لتشكيل حراك جدي وفعلي لإنقاذ حياة الأسير القيق وضمان استمرار انتفاضة القدس, محذرا من اللقاء المرتقب بين عباس وكيري داعيا لرفضه وكقاطعته.
من ناحيته قال الأستاذ محمد الرقب منسق كتلة الأحرار الطلابية إن الاحتلال يعلم جيدا بأنه الخاسر في معركته مع الأسير الصحفي محمد القيق لأن الإفراج عنه انتصار وشهادته انتصار, موجها التحية للإعلام الفلسطيني على دوره في دعم قضية القيق وفضح جرائم الاحتلال, موجها رسالة للمجتمع الدولي كفاكم زيغا وقفوا عند مسئولياتكم وخاصة الإجرام الصهيوني بحق شعبنا وأسرانا, وداعيا جماهير شعبنا لتكثيف الحراك نصرة للقيق.
المكتب الإعلامي
21-2-2016
