حركة الأحرار : حركة فتح مطالبة بمواجهة كل الأطراف داخل السلطة التي تعمل على إجهاض الانتفاضة
خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية
خالد أبو هلال: انتفاضة القدس تتعرض لمؤامرة سياسية ومحاولات إجهاض تشارك فيها أطراف محلية وعربية ودولية
حركة الأحرار: مشاريع الاحتلال الاقتصادية وغيرها لن تفلح في إشغال شعبنا عن استمرار انتفاضة القدس
حركة الأحرار : حركة فتح مطالبة بمواجهة كل الأطراف داخل السلطة التي تعمل على إجهاض الانتفاضة
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن انتفاضة القدس تتعرض لمؤامرة كبيرة تشارك فيها أطراف محلية وعربية ودولية تسعى لإجهاضها واستغلالها من جانب آخر لهدف العودة لمسيرة التسوية الهزيلة, مشددا على أن هناك عوامل خطرا على الانتفاضة وهي انحصار المشاركة الشعبية في الانتفاضة بفعل ممارسات السلطة وقمعها لكل أشكال الاشتباك مع الاحتلال, وكذلك التوجه الصهيوني لصياغة مشاريع اقتصادية لإشغال الناس عن الانتفاضة من خلال إغراءات اقتصادية وتصاريح عمل, مؤكدا على أنها لن تفلح في إشغال شعبنا عن استمرار الانتفاضة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان الخيارات الوطنية في إفشال مشاريع إجهاض الانتفاضة
وشدد أبو هلال بأن المطلوب دعم هذه الانتفاضة والحفاظ عليها مستمرة وتشكيل قيادات ميدانية لتقود ولتأطير وتنظيم فعالياتها الجماهيرية والشعبية, داعيا حركة فتح بمواجهة كل الأطراف داخل السلطة التي تسعى لإجهاض انتفاضة القدس, ومطالبا بوقف التنسيق الأمني والمفاوضات واللقاءات مع الاحتلال التي تمثل طعنة لتضحيات شعبنا, داعيا الحركة الطلابية والأكاديمية بأن لمواصلة الحراك الجماهيري لرفد الانتفاضة والحفاظ عليها وتطويرها, باعتبارها خيارا استراتيجي لشعبنا لدحر الاحتلال عن أرض فلسطين.
من جانبه شدد الدكتور إسماعيل رضوان على أن انتفاضة القدس عصية على الانكسار وأن كل محاولات إجهاضها سيبوء بالفشل, موضحا بان الانتفاضة أحدثت انقلابا سياسيا واقتصاديا وأمنيا للاحتلال, داعيا السلطة لوقف التنسيق الأمني وتوفير الغطاء السياسي للانتفاضة والانخراط بها ووقف كل الممارسات التي من شأنها وقف أو إضعاف حراك شعبنا الجماهيري, داعيا لإنهاء الانقسام وإتمام الوحدة الوطنية كأهم عوامل لمواجهة مشاريع وأد الانتفاضة, كما دعا لتطوير أدوات ووسائل الانتفاضة وتصعيد العمليات الفردية في قلب الاحتلال.
من ناحيته قال الأستاذ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن الانتفاضة هي خيار شعبنا للتحرير والعودة وانتزاع كامل حقوقنا الثابتة المسلوبة, داعيا الكل الفلسطيني لتبني الانتفاضة ودعمها والحفاظ عليها ومجابهة كافة المخاطر التي تحدق بها من كافة الأطراف.
من جانبه أكد الأستاذ طلال أبو ظريفة على ضرورة توسيع دائرة المقاطعة للاحتلال الاقتصادية والأكاديمية, وأن يتم إنهاء الانقسام وإتمام الوحدة الوطنية وأن تتوقف السلطة عن حراكها وممارساتها الهادفة لوأد الانتفاضة ووقف كل الكوابح التي تضعها, واستهجن استجداء السلطة للقاء الاحتلال وللعودة للمفاوضات قائلا نحن بحاجة لبرنامج سياسي لتحديد الأهداف التي نريد تحقيقها من الانتفاضة.
من ناحيته شدد د. عائد ياغي على ضرورة تشكيل غطاء سياسي للانتفاضة عبر التحلل من اتفاقية أوسلو ووقف المفاوضات والتنسيق الأمني, ووقف كل المشاريع المشبوهة واللقاءات بين السلطة والاحتلال الهادفة لوأد الانتفاضة, داعيا لتبني إستراتيجية موحدة لتحشيد كل الطاقات لدعم الانتفاضة وتطويرها وتوسيع رقعة المقاطعة للاحتلال وتوفير كافة الاحتياجات للمنتفضين ولأسر الشهداء وتشكيل قيادات ميدانية لدعم الانتفاضة.
المكتب الإعلامي
28-2-2016
