Menu

المتطرف "غليك" يقتحم ساحات الأقصى وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال

المتطرف "غليك" يقتحم ساحات الأقصى وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال

موقع الأحرار - شرق غزة

اقتحم الحاخام اليميني المتطرف "يهودا غليك" صباح الاثنين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وقال أحد العاملين في مركز "كيوبرس" المختص في شؤون القدس والأقصى في تصريح صحفي: إن المتطرف "غليك" برفقة مجموعة من المستوطنين المتطرفين اقتحم المسجد الأقصى، وتجول في أنحاء متفرقة من باحاته.

ولفت إلى أن "غليك" تخفى بين مجموعة المستوطنين عند اقتحامه الأقصى، ووضع على رأسه وشاحًا ولم يتم التعرف عليه قبل وصوله منطقة باب الرحمة في الناحية الشرقية للمسجد، وأُبلغت دائرة أحوال الأقصى بتواجده ضمن مجموعة المقتحمين.

وأوضح أن 22 مستوطنًا اقتحموا الأقصى من باب المغاربة، لافتًا إلى أن المصلين تصدوا بهتافات التكبير والتهليل لتلك الاقتحامات، فيما واصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها وإجراءاتها على دخول المصلين واحتجاز الهويات الشخصية عند البوابات.

وتشهد أروقة وساحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكر تواجدًا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين انتشروا في حلقات العلم وقراءة القرآن.

ويُعد غليك مسؤول حملة الاقتحامات اليهودية المنظمة يومياً للاعتداء على المصلين في باحات المسجد الأقصى وهو من أكبر المستوطنين المتطرفين في القدس.

ويقتحم المستوطنون بشكل شبه يومي باحات الأقصى في تدنيس واضح لمقدسات الفلسطينيين، واستهتارا بمشاعرهم، وهو ما حرك الغضب لديهم وفجر انتفاضة القدس.

 

ولا تزال شرطة الاحتلال تواصل للشهر السابع على التوالي، منع عشرات النساء والرجال ضمن "القائمة الذهبية" من دخول المسجد الأقصى، ويواصلون رباطهم عند باب حطة بالقدس القديمة.

وفي سياق متصل، نددت شخصيات عديدة في القدس والداخل الفلسطيني باقتحام المتطرف "غليك" للمسجد الأقصى، محذرة من تبعيّات هذا التصعيد الخطير الذي تقف خلفه سلطات الاحتلال، من خلال سماحها باقتحام المتطرفين للمسجد وتوفير الحماية لهم.

يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض بشكل شبه يومي لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال التي توفر الحماية الكاملة لهم، وسط قيود تفرضها على دخول المصلين