Menu

إقليم شرق غزة يشارك في إحياء ذكرى يوم الأرض

إقليم شرق غزة يشارك في إحياء ذكرى يوم الأرض

شاركت قيادة إقليم شرق غزة في المسيرة الحاشدة شمال قطاع غزة إحياءً بذكرى يوم الأرض ، الذي يصادف ال30 من مارس لكل عام والتي نظمتها القوى الوطنية والإسلامية

شهدت الساحة الفلسطينية اليوم فعاليات عدة إحياءً لهذه الذكرى، بعد مرور 40 عامًا عليها، حيث اشتعلت هذه الثورة فيما مضى وذلك بإقدام سلطات الاحتلال على مصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى الفلسطينية في الجليل وأطلق عليها فيما بعد بذكرى يوم الأرض.

ويهدف الاحتلال من مصادرة الأراضي تخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات في نطاق خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه، مما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في أراضي 48 وخصوصًا المتضررين المباشرين عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من مارس.

وفي هذا التاريخ  أضربت مدن وقرى الجليل والمثلث إضرابًا عاما، وحاولت القوات الإسرائيلية كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين واشتعلت آنذاك ثورة الأرض.

وأكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني دعم المجلس التشريعي لمحادثات الدوحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية على اساس تبني برنامج المقاومة والحفاظ على الثوابت الفلسطينية.

وأكد أن شعبنا مستمر في الانتفاضة وهبة القدس المباركة حتى كنس الاحتلال عن أرضنا، مؤكدا ان شعبنا توحد على تحرير ارضه.

وفي رسالة بعثها لقادة الامة العربية والاسلامية وجامعة الدول العربية وكل احرار العالم قال "الم تشاهدون الاجرام الصهيوني وحرق الاطفال وتغيير معالم القدس،  والمقابر الاسلامية حفرت ويبنى فوقها المتاحف، القدس يستصرخ"،  وحمل قادة الأمة المسئولية الكاملة عن هذا الاجرام الصهيوني، وتابع "القدس للامة العربية والاسلامية وليس لفلسطين فقط".

وطالب قادة الفصائل الفلسطينية وكل الاحزاب الفلسطينية بكل اذرعها  بضرورة التوحد صفا واحدا في ذكرى يوم، واستنكر قرارات الكنيست والقيادة الصهيونية والحاخامات بقتل الفلسطينيين، مؤكدا أن هذا الكيان الارهابي العنصري يصدر القرارات التي تبيح قتل أي فلسطيني.

كما عبر عن رفضه قرار الكنيست الذي أقر بإبعاد أهل منفذي العمليات الفدائية المشاركين في انتفاضة القدس وترحيلهم، وقال "هذا القرار باطل واهلنا سيبقون في القدس والضفة"، وطالب الفصائل بوقفة شجاعة وراي موحد برفض الابعاد لأي مواطن من بلده.

كما طالب الفصائل بالتوحد من وراء المقاومة والثوابت الفلسطينية، والتأكيد على حق العودة المقدس، ومضى يقول "لا يجوز التعويض او التنازل عنه ولا يكون الا بالعودة الى قرانا ومدننا التي هجرنا منها".

وناشد د. بحر الفصائل المقاومة خاصة التي تحمل السلاح من أجل فلسطين، و أن تعمل جهدها من اجل تحرير اسرانا البواسل واسيراتنا الماجدات من سجون الاحتلال الصهيوني.

وأكد على أن قضيتنا عادلة، وأن شعبنا يدافع عن أشرف قضية في العالم قضية الثوابت والحق والعودة وقضية وحدة شعبنا من اجل تحرير فلسطين، وقال "يجب أن يكون سلاحنا موجه نحو الاحتلال فقط لتحرير فلسطين، وهو لا يوجه الى أي جهة اخرى، ولا يباع ولا يشترى والبوصلة نحو القدس".