داخلية غزة تزيد المواقع العسكرية لتعزيز أمن الحدود مع مصر
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس
يوم الخميس الموافق 21-4-2016م
بدأت وزارة الداخلية في غزة الخميس تنفيذ خطة أمنية جديدة، بهدف تعزيز الأمن على الشريط الحدودي مع مصر.
وتضمنت الخطة نشر قوات إضافية من جهاز الأمن الوطني وزيادة أعداد المواقع العسكرية المُقامة على الشريط الحدودي، وإشراك عناصر من الشرطة العسكرية، وهيئة الحدود.
وقال مسؤول قوى الأمن في غزة توفيق أبو نعيم لمراسل "صفا": "إن ما يجري هو إعادة تموضع للقوات على الحدود، لضبط أمن القطاع ومصر كذلك".
وشدد أبو نعيم على ضرورة وجود تفاهم وتعاون يومي بين الجانبين الفلسطيني والمصري على الحدود، من أجل تفهم القضايا الأمنية التي تحدث على جانبي الحدود.
وأضاف "لكن هذا لا بد أن يتم "من خلال إنارة الحدود، وتعبيد الطريق المحاذي للشريط من كرم أبو سالم شرقًا حتى البحر غربًا بطول نحو (13كم)، وتفاهم يومي وإيجاد خط ساخن للتواصل بين القوات على جانبي الحدودي، والتخفيف عن أهل غزة بفتح المعبر".
ولفت إلى أن هذه الإجراءات التي تقوم بها عناصره على الحدود تأتي في سياق نقاط جديدة تم التفاهم مع الجانب المصري عليها مُسبقًا بما يخدم الجانبين.
بدوره، قال نائب قائد القوات في جهاز الأمن الوطني طارق أبو هاشم لمراسل وكالة "صفا": "نفذنا اليوم طابور أركان يجمع القوات المشاركة في تأمين الحدود، وسيتم بعده الانطلاق للانتشار على الحدود، لزيادة تأمينها وضبطها".
وأضاف أبو هاشم "ستُشارك قوات من هيئة الحدود، والأمن الوطني، والشرطة العسكرية (التي سيكون لها دور في تسيير الدوريات)، في تأمين الحدود"؛ مُشيرًا إلى أن الخطة الجديدة التي تشمل زيادة القوات والمواقع لنحو (60موقعًا) (50 ملاصقة للشريط)، و (10مواقع) خلف السواتر الترابية.
تطبيق تفاهمات
من جانبه، أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري لمراسل "صفا"، أن تعزيز انتشار قوات الأمن على الحدود يمثل ترجمة لتفاهمات حركة حماس مع المسئولين المصريين، لتجديد ضبط الأمن على الحدود".
وجدد أبو زهري تأكيده على سياسة الحركة (أنها معنية بأمن مصر كما أمن الشعب الفلسطيني)، ولن تقبل أو تسمح لأحد بأن يخرج من غزة ليُسيء لأمن مصر.
وعبر عن أمله أن تُفضي هذه الخطوات لتحسين العلاقات بين حماس والقاهرة، والشعبين الفلسطيني والمصري، بما يخدم مصالح شعبنا، معبرًا عن تطلعه أن تكون هناك خطوات مصرية إيجابية في الوقت المنظور، تجاه الشعب الفلسطيني ككل، خاصة في غزة.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) محمود الزهار قال أواخر الشهر الماضي بعيد لقاءٍ من حركته مع عناصر في المخابرات المصرية بالقاهرة إن هناك اتفاقًا على ضبط الحدود ومنع أي عناصر مسلحة من الانتقال من القطاع لسيناء، أو تهريب سلاح بنفس الاتجاه إذا كان ذلك موجودًا، لكنه نفى وجوده مطلقًا.
