Menu

خلال اجتماع مركزي موسع · قيادة حركة الأحرار تناقش قضايا داخلية ووطنية وفي مقدمتها سبل مواجهة تشديد الحصار على غزة

خلال اجتماع مركزي موسع

·   قيادة حركة الأحرار تناقش قضايا داخلية ووطنية وفي مقدمتها سبل مواجهة تشديد الحصار على غزة

·       أسلوب الانفجار في وجه الحصار خيار شعبنا لكسره

·       قطع مخصصات اليسار الفلسطيني قرصنة مالية

·       المبادرة الفرنسية مؤامرة جديدة وعباس لا يمثل شعبنا

·       العبث بأمن غزة جريمة في حق شعبنا

عقدت قيادة حركة الأحرار الفلسطينية اجتماعاً مركزياً موسعاً ضم قيادة المكتب السياسي وقيادة القطاع وقيادة الأقاليم ومجلس قيادة الكتلة الطلابية وقيادة دائرة العمل النسائي وأعضاء المجلس العسكري لقيادة كتائب الأنصار صباح اليوم الأربعاء الموافق 4-5-2016 في المقر الرئيس للحركة.

وقد تم خلال الاجتماع مناقشة كافة التطورات والمستجدات الداخلية للحركة وتقييم أدائها خلال المرحلة الماضية, وتحديد الخطوط العريضة لأداء مؤسسات الحركة خلال الأشهر القليلة القادمة وصولاً إلى إحياء مناسبة الذكرى السنوية التاسعة لانطلاقة الحركة.

وخلال مناقشة المستجدات السياسية والوطنية والفصائلية على الساحة الفلسطينية, فقد أكد الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال على عدة مواقف هامة حظيت على إجماع قيادات الحركة المشاركة في الاجتماع ومن أهمها:-

أولاً: إن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة وتشديده خلال الفترة الأخيرة بات أمراً لا يطاق في ظل الأوضاع الصعبة التي بات يعيشها شعبنا, وأن الأمر بات يستوجب التحرك في كل الاتجاهات حتى لو أدى الأمر إلى وقوع الانفجار في وجه هذا الحصار الظالم, وقد طرح الأمين العام فكرة للنقاش وبلورة موقف خلال الأيام القادمة وهي الدعوة إلى مسيرة جماهيرية كبيرة توجه لكافة أبناء شعبنا المظلومين والمقهورين والمحتاجين وتتوجه إلى الحدود الفلسطينية المصرية بهدف كسر الحصار عن غزة والمطالبة بفتح معبر رفح لتحقيق حرية الحركة والتنقل للأفراد والبضائع على حدٍ سواء.

وقد نوه الأمين العام للحركة أنه لا يعقل الاستمرار في حالة الصمت وشعبنا يتعرض للموت البطيء نتيجة هذا الحصار الظالم, في ظل تشدق قيادات العدو الصهيوني بأنهم يُدخلون ما يقارب 1000 شاحنة يومية إلى غزة ويفتحون المعبر لتحرك مئات الفلسطينيين ذهاباً وإياباً بشكل يومي, وأن الذي يحاصر غزة فعلا ويكتم على أنفاسها هو النظام المصري العربي"الشقيق".

 

ثانياً: أدانت الحركة مواقف رئيس السلطة محمود عباس التي قرر خلالها وقف صرف مخصصات أكبر فصائل اليسار الفلسطيني من الصندوق القومي, واعتبرت أن هذا القرار العباسي هو قرصنة مالية وإصرار من عباس على اختطاف القرار الفلسطيني المالي أسوة باختطافه للقرارات السياسية والوطنية والرسمية الأخرى, والتي تجعل منه دكتاتورا صغيرا يجثم على صدر شعبنا الفلسطيني المجاهد.

 

ثالثاً: أكدت الحركة رفضها للتحركات السياسية المشبوهة لقيادة السلطة ورئيسها والتي كان آخرها ما يسمى المبادرة الفرنسية, وتؤكد أن عباس وفريقه المتنفذ لا يمثلون أصلا شعبنا الفلسطيني في ظل رفض كافة الفصائل الفلسطينية لهذه التحركات المشبوهة, وتدعو الحركة السلطة وقيادتها إلى التوقف عن التعاون الأمني مع الاحتلال ومحاولات إجهاض الانتفاضة وترك شعبنا يستكمل مسيرة الجهاد والمقاومة وتصعيد انتفاضة القدس.

 

رابعاً: أدانت الحركة كافة المحاولات الشيطانية التي تحاول العبث بأمن أبناء شعبنا في قطاع غزة وافتعال الأزمات فيه وتدعو قيادة السلطة إلى التوقف عن محاولات ضرب الهدوء والاستقرار الأمني في غزة ومحاسبة الأعضاء المتنفذين الذين يشرفون على ذلك, وتثمن الحركة دور وجهد الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية في غزة مطالبة إياها بالضرب بيد من حديد على أيدي من يحاولون العبث بأمن غزة وأبناء شعبنا فيها.

المكتب الإعلامي

4-5-2016