الاحتلال يخرق تهدئة بوساطة مصرية وتجدد الغارات على غزة
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس
يوم الخميس الموافق 5-5-2016م
أصيب مسن فلسطيني، فجر اليوم الخميس بجراح إثر غارة صهيونية استهدفت ورشة حدادة في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي في وزارة الصحة لمراسلنا، بإصابة الحاج حسن حسنين 65 عاما بشظايا في اليد والكتف تطايرت جراء قصف الاحتلال للورشة التي تعود لعائلته.
وجاء استهداف الورشة ضمن سلسلة غارات شنتها المقاتلات الحربية الصهيونية، فجر اليوم، استهدفت عددا من مواقع المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة.
وجاءت هذه الغارات عقب تدخل الوساطة المصرية لوقف إطلاق النار على الحدود الشرقية للقطاع بين المقاومة وقوات الاحتلال التي توغلت شرق رفح والشجاعية.
واستهدفت الغارات نقلا عن مصادر محلية وشهود عيان، جبل الصوراني شرق مدينة غزة، وموقعا للقسام في الشجاعية، وآخر في بيت لاهيا، وكذلك موقعا الخيالة شمال القطاع، وأرضا فارغة شرق حي التفاح، وورشة الحدادة التي تعود لعائلة حسنين.
وتأتي هذه الغارات بعد اشتباكات دارت رحاها بين المقاومة وقوات الاحتلال التي توغلت داخل الحدود الشرقية لقطاع غزة، وقد شهد حي الشجاعية أعنف تلك الاشتباكات لأول مرة منذ انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
وكان موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" قال عبر صفحته على فيسبوك، إن "تدخلًا مصريًا أعاد الأمور إلى حالها على حدود غزة، بعد تجاوز الاحتلال الصهيوني لاتفاق التهدئة المبرم عام 2014".
وأضاف أبو مرزوق: "تم الاتصال بالجانب المصري وهم من رعى الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار، وكانت استجابتهم فورية وجادة، مما أعاد الأمور إلى ما كانت عليه".
وأوضح ، أن ما جرى على حدود غزة الشرقية، محاولة صهيونية لفرض وقائع جديدة على الحدود لمسافة تزيد عن ١٥٠ مترًا، ما استدعى تدخل المقاومة لمنع جرافات الاحتلال وآلياتهم من الاستقرار أو القيام بأي إجراء.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد أكدت أنها لن تسمح باستمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وقالت الكتائب، في بيان عسكري صدر عنها مساء أمس الأربعاء، إنه على العدو ألا يتذرع بأي سبب كان وأن يغادر قطاع غزة فوراً، وأن يعالج مخاوفه ومخاوف مغتصبيه خارج الخط الفاصل.
وشددت على أن التوغل الصهيوني، منذ مساء أول أمس الثلاثاء، يعد تجاوزاً واضحاً لاتفاق التهدئة عام 2014م وعدواناً جديداً على قطاع غزة.
فيما حمّلت حركة "حماس"، الاحتلال الصهيوني المسؤوليةَ الكامةَ عن التصعيد شرق مدينة غزة، وعن كافة التداعيات المترتبة عليه.
ودعت الأطراف المعنية لتحمل مسؤولياتها لوقف العدوان، وأكدت أن الجرائم الصهيونية لن تفلح في كسر إرادة شعبنا.
