رئيس الشاباك: السلطة تحبط العمليات بتعليمات استخبارية من "أسرائيل"
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس
يوم الخميس الموافق 5-5-2016م
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الخميس (5-5) أن رئيس الشاباك الصهيوني "يورام كوهين" قال خلال استعراضٍ قدّمه أمام حكومة الاحتلال، إن أجهزة الأمن الفلسطينية تقوم بإحباط العمليات عندما تتلقى معلومات استخبارية من "إسرائيل".
وقال وزراء شاركوا في الجلسة "إن كوهين أثنى على التنسيق الأمني مع الفلسطينيين، لكنه أكد أن "إسرائيل" لا تزال تنفذ غالبية عمليات الإحباط".
وخلال الجلسة دخل وزير التعليم الصهيوني "نفتالي بينت"، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، في جدال مع كوهين حول الاتصالات الجارية مع أجهزة السلطة الفلسطينية لتقليص نشاط جيش الاحتلال في المناطق (أ).
فقد طلب بينت من كوهين معطيات رقمية حول حجم النشاط الفلسطيني لإحباط العمليات، فرد كوهين بقوله: "أنا لا أتهرب، لكنني لا أنظر إلى عدد العمليات التي يقومون بها، وإنما إلى مسألة كيف كانوا ينفذون الأمور بشكل يرضينا".
وانضم إردان إلى بينت وقال لكوهين: "أنت لا تجيب مباشرة على السؤال"، فرد كوهين بأنه لا يتطرق عينيًّا إلى حجم إحباط العمليات الذي ينفذه الفلسطينيون (في إشارة إلى السلطة)، "لأن فحص الموضوع يجب أن يتم بشكل أكثر تعقيدًا".
وأضاف: "أحيانًا لا تستطيع أجهزة الأمن الفلسطينية تنفيذ عمليات معينة بسبب الحساسية الداخلية، وفي مثل هذه الحالات تقوم "إسرائيل" بالعمل، وفي المقابل يعمل الفلسطينيون في الأماكن والحالات التي تجد "إسرائيل" صعوبة بالعمل فيها".
وتطرق رئيس الشاباك إلى مسألة اليوم الذي سيلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال إنه "ليس من الواضح كيف ستبدو السلطة بعد ترك عباس لمنصبه لكن المؤكد هو أن الأمر لن يبقى كما هو، فمن سيأتي بعد عباس لن يسيطر مثله على كل مراكز القوة في المنظمة وفي فتح وفي السلطة الفلسطينية"، حسب ما قال.
