حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في حضور الصلح العشائري بين عائلة المدهون وعائلة مطر
حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في حضور الصلح العشائري بين عائلة المدهون وعائلة مطر
شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد في حضور مهرجان العفو والمسامحة الأخوي بين عائلة المدهون وعائلة مطر، وذلك على أثر الحادث المؤسف الذي أودى بحياة الطفل أحمد محمود المدهون.
تحت رعاية دولة رئيس الوزراء السابق أ. إسماعيل هنية والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، بعد عصر اليوم الخميس الموافق 5/5/2016م.
حيث جاء هذا المهرجان نتيجة الجهود الكريمة التي بذلتها لجنة إصلاح الشيخ رضوان ولجنة إصلاح حي عامر التابعتين لرابطة علماء فلسطين.
وحضر مهرجان العفو والمسامحة الأخوي النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، ورئيس رابطة علماء فلسطين د. سالم سلامة، ونائب رئيس رابطة علماء فلسطين د. نسيم ياسين وجمع كبير من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح.
وفي كلمة د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أشار إلى فضل العافين والمحسنين عند الله تعالى، وأثنى فيها على تجاوب العائلتين الكريمتين لمثولهما أمام شرع الله تعالى وتعاونهما مع رجال الإصلاح لإنجاح خطوات إتمام المصالحة.
وفي كلمة رابطة علماء فلسطين التي ألقاها د. سالم سلامة شكر رجال الإصلاح على جهودهم العظيمة التي يبذلونها بشكل متواصل لإحلال الوئام والوفاق في المجتمع مشيراً بقوله: إن الإصلاح بين الناس من ضمن أهم الواجبات الأولى التي تسعى الرابطة لتحقيقها داخل مجتمعنا الفلسطيني لما له دور كبير في تحقيق القضاء العادل ونشر ثقافة التسامح والألفة والمحبة داخل مجتمعنا وله دور في مواجهة العدو الصهيوني الذي يسعى جاهداً لتفريق وحدة المجتمع الفلسطيني, كما بين أن إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين على مقار لجان الإصلاح التابعة لرابطة علماء فلسطين التي حلت آلاف القضايا منذ نشأتها.
من جهته شكر عميد عائلة المدهون في الوطن والشتات الدكتور محمد المدهون كل من شارك وساهم للوصول إلى هذه اللحظة العظيم في إنجاح هذا الصلح بين العائلتين، وبين أن عائلة المدهون من اللحظة الأولى لوفاة الطفل أحمد محمود المدهون قد عفت وصفحت عن عائلة مطر، وسأل الله أن يكتب لوالد ووالدة الطفل وأهله أجمعين أجر الصابرين، وان يكتب المغفرة للأخ السائق على هذا الخطأ غير المقصود.
ومما تجدر الإشارة إليه أن عائلة المدهون قد أعلنت عفواً شاملاً عن كامل حقوقها المتعلقة بالحادث وقد أشهدت الحضور على ذلك في صورة كريمة تدلل على شهامة وأخلاق الشعب الفلسطيني.


