Menu

حركة الأحرار الفلسطينية إقليم خان يونس تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة لكسر الحصار وأزمة الكهرباء التي تسببت بحرق ثلاثة أطفال

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس

يوم الاثنين الموافق  9-5-2016م

 

حركة الأحرار الفلسطينية إقليم خان يونس ومجالس المناطق تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة لكسر الحصار وأزمة الكهرباء التي تسببت بحرق ثلاثة أطفال

مسيرة لحركة المقاومة الاسلامية حماس في محافظة خان يونس لكسر الحصار وأزمة الكهرباء التي تسببت بحرق ثلاثة أطفال
"غزة لن تغفر لكم أيها المجرمين"
شاركت قيادة إقليم خان يونس وجميع مجالسها وكافة أطرها التنظيمية في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس المنددة لكسر الحصار وأزمة الكهرباء التي تسببت بحرق ثلاثة أطفال

وذلك يوم الاثنين الموافق 9-5-2016م

حيث انطلقت المسيرات من حميع مساجد خان يونس تنديد ضد الحصار الظالم على غزة بعد صلاة المغرب وطافت أرجاء خان يونس ,
حيث ردد المشاركون الهتافات الداعمة للمقاومة والمؤكدة على كسر الحصار الظالم
ودعا المشاركون في المسيرة كافة القوة الوطنية والإسلامية لتوحيد الصف لمواجهة كسر الحصار الظالم المفروض على غزة
وفي كلمة اثناء المسيرة قال النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ يونس الاسطل خلال كلمة ألقاها
 خلال المسيرة الحاشدة المنددة ضد الحصار الظالم على غزة :
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني، مسؤولية تواصل الحصار الإسرائيلي على غزة وما نتج عنه من تداعياتٍ خطيرة.
تنديدًا بالحصار، وأزمة الكهرباء التي تسببت بحرق ثلاثة أطفال في مخيم الشاطئ قبل عدة أيام.
وقال الأسطل: "حكومة التوافق الوطني ليس لها من اسمها نصيب، لأنها كرست الانقسام والقطيعة وسرقت الحكومة وتركت غزة تواجه مصيرها وحدها؛ فهي اليوم تتحمل المسؤولية عما يحدث كاملاً؛ والشعب سيحاسبها عاجلاً أم أجلاً".

وأضاف "كذلك السلطة الفلسطينية، التي تتهرب من واجباتها المالية، وهي قادرة على دفع الحقوق العامة؛ علاوة على رفضها مشاريع لإنهاء أزمة الكهرباء في القطاع، ومنها مد محطة التوليد الوحيدة بالغاز، أو مد القطاع بخط 161 من الداخل المحتل، رغم موافقة الكيان الإسرائيلي على المشروعين".

وتابع الأسطل "السلطة التي ترفض تلك المشاريع، هي من ورطت شعبنا في محطة توليد وشركة توزيع لسحب قوت شعبنا ومقته". وتساءل: "لما لم توافق السلطة على خط الربط الثُماني، وفي هذه الحالة لسنا بحاجة لعدونا".

وشدد على أن أكبر دليل على تورط السلطة في حصار غزة، والرغبة في إبقائه، بهدف تركيعنا، هو رفضها تدخل دولنا العربية والإسلامية لحل مشكلة الكهرباء، بحجة تدخلها في شئوننا الداخلية؛ مُؤكدًا أن الحصار لم ولن ينجح في انتزاع حقوق شعبنا، ولن يدفعهم للقبول بمشاريع التسوية.

وأستنكر الأسطل بشدة اتهام مسؤولين فلسطينيين لوالدة الأطفال الذي توفوا في حادثة حرق منزلهم في مخيم الشاطئ، ونعتها بكلمات لا تليق بالآدمية والواقعية والحقيقة.

وحمل الاحتلال مسؤولية أي مشكلة يمر بها شعبنا وأمتنا في الداخل والخارج، موجهًا رسالة لها وهي ذاتها التي وجهتها كتائب القسام مؤخرًا له "إما رفع الحصار، أو الانفجار".

ولفت الأسطل إلى أنه لا أمل في  السلطة وحكومة التوافق بحل أزمة الكهرباء، بالتالي يجب إيجاد حلول داخل القطاع، من خلال مشاريع الإنارة عبر "اللدات"، أو "المولدات التي تنير الأحياء"، أو "تطوير مشاريع الطاقة الشمسية"، أو غيرها من المشاريع التي تحل المشكلة الحالية.

وشدد على أن ما وصفها "المقاولة الأمنية" التي تمارسها السلطة هي من ضيعت حقوق شعبنا؛ مُشيرًا إلى أن تجربة غزة في كنس الاحتلال وصلت الضفة غبر انتفاضة القدس، وتطورها لعمليات استشهادية تُبشر بزوال الاحتلال؛ مؤكدًا أن المقاومة الخيار الإستراتيجي والسبيل الوحيد الذي اثبت نجاعته في مواجهة العدو.