Menu

السلطات المصرية تعود لكشف التنسيقات بمعبر رفح !

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خان يونس

يوم الخميس الموافق  12-5-2016م

 

علمت من مصادر عدة أن السلطات المصرية عطلت العمل بمعبر رفح منذ الصباح بعد أن تراجعت عن قرارها بإيقاف كشوفات التنسيقات المصرية الخاصة، وطالبت الجانب الفلسطيني بإدخال مسافري التنسيقات بدل المواطنين المسجلين رسميًا للسفر بوزارة الداخلية بغزة من أصحاب الحاجات الإنسانية والمرضى.

وقالت مصادر متطابقة من أصحاب مكاتب السفر _الذين يقوموا بالتنسيقات المصرية سرًا_ إن الجانب المصري أوقف العمل بالمعبر بعد إدخال باصي مسافرين عاديين مع حلول ظهر اليوم الخميس، وطالب الجانب الفلسطيني بإدخال المسافرين من أصحاب التنسيقات المصرية الخاصة.

وأضافت المصادر أن كشف التنسيقات المصري يضم 131 مسافرًا.

وقال مراسل وكالة صفا إن المسافرين العاديين أصابتهم حالة غضب حادة بسبب تراجع السلطات المصرية عن قرارها بوقف كشوف التنسيقات، وحالة البطء الشديد في الجانب المصري والذي سمح بسفر 600 مسافر أمس واليوم فقط من أصل 30 ألف مسجل للسفر.

وكان من المقرر أن يسافر اليوم 13 باصًا، أي نحو 780 شخصًا، منهم أربعة باصات أُرجعت أمس.

وكان الجانب المصري أبلغ الجانب الفلسطيني أنه سيلغي كشوفات التنسيق المصرية الخاصة، وسيسمح بسفر المواطنين المسجلين في كشوف وزارة الداخلية بغزة فقط، الأمر الذي لم يحدث اليوم، وعاد الجانب المصري للسماح فقط لكشوف التنسيق على حساب المواطنين العاديين.

ويتلقى مسؤولون أمنيون مصريون أموالا مقابل منح التنسيق الخاص لبعض المسافرين من غزة، ويصل المبلغ المدفوع لقاء التنسيق لـ3 آلاف دولار، وفق بعض المصادر.

ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي مشدد، فيما تغلق السلطات المصرية معبر رفح لفترات طويلة، وأعلنت قبل أيام فتحه لمدة يومين فقط، بعد 85 من تشغيله لعدة أيام بداية العام.